ورد أن الرئيس، الغير راض مثل الكثيرين مع قانون الدولة القومية اليهودية الجديد، قال إنه سيلتزم بالتزامه القانوني بتوقيع التشريع ليصبح قانونا، لكنه سيفعل ذلك باللغة العربية – كعمل رمزي للتضامن مع الأقلية غير اليهودية في إسرائيل، والذين يحتج الكثيرون منهم على أن القانون يميز ضدهم.

المشكلة مع قانون دولة إسرائيل اليهودية

ردا على سؤال التايمز أوف إسرائيل عما إذا كان الرئيس سيضع حقا توقيعه بلغة يخفض القانون الجديد من مكانتها لتصبح “خاصة” فقط، رفض مكتب الرئيس يوم الثلاثاء تأكيد أو نفي هذا الادعاء.

لذلك أنا الآن أتساءل عما إذا كان ريفلين سيوقع بالفعل اسمه باللغة العربية أم لا، فهذا قد يترك القانون – الذي يخضع للتحدي في المحكمة العليا منذ يومه الاول – عرضة لتهديد قانوني آخر.

كيف ذلك؟

إذا لم تعد اللغة العربية لغة رسمية في إسرائيل، وموافقة الرئيس النهائية الرسمية على التشريع مكتوبة بهذه الأحرف غير الرسمية، فهل يعني ذلك أن القانون ليس في الواقع ملزماً قانونياً؟ ألا تعتبر لغة رسمية إذا كانت موافقة الرئيس موصولة بهذه اللغة ذات المكانة “خاصة”؟

لا أعرف الإجابة على ذلك. لقد رأيت مزاعم مفادها أن توقيع الرئيس ليس شرطًا للتشريع حتى يصبح ساريًا، ورأيت مزاعم عكس ذلك. ربما سنضطر قريباً إلى معرفة ذلك نهائياً.

في نفس الوقت، بكل صدق، كيف أدى قادتنا في إسرائيل بنا إلى هذه الفوضى؟ وهل يمكننا الخروج منها؟