اغلق مئات المتظاهرين طريقا سريعا رئيسيا بالقرب من المدينة العربية أم الفحم في شمال إسرائيل, واحتشد مئات آخرين خارج الطريق بجانبهم، احتجاجا على عملية الجيش الإسرائيلي المستمرة في الضفة الغربية التي تهدف إلى تحديد الثلاثة مراهقين الإسرائيليين الذين اختطفوا قبل أسبوعين.

احتج المتظاهرين على استخدام إسرائيل للاعتقال الإداري، أو احتجاز السجناء الأمنيين دون محاكمة، بعد اعتقال فلسطينيين في الضفة الغربية.

ألقى عدد من المتظاهرين الحجارة على رجال الشرطة، في حين هتف اخرون بشعارات مؤيدة لاختطاف الثلاثة مراهقين، ودعوا لخطف جنود، ذكرت قناة 2.

وذكرت يديعوت احرونوت, ان خمسة متظاهرين اصيبوا بجروح طفيفة في الاحتجاج ونقلوا الى منشأة مجاورة لتلقي العلاج الطبي.

اخلت الشرطة الطريق السريع من المحتجين بعد فترة قصيرة وألقت القبض على العديد من المتظاهرين، حسبما ذكر راديو إسرائيل.

يوم الخميس، نشرت السلطات الاسرائيلية اسماء فلسطينيين من الضفة الغربية كمشتبه بهم في خطف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين. الخاطفين المزعومين، عامر أبو عيشة ومروان قواسمة، كلاهما أعضاء حماس معروفين. تم الزعم أنهم كانوا في السيارة التي خطف منها غلعاد شاعر، إيال يفراح ونفتالي فرانكل.

اتهمت اسرائيل حركة حماس للاختطاف، على الرغم من أن الحركة الاسلامية نفت تورطها. لقد بحثت الآلاف من القوات الاسرائيلية في مئات المواقع في الضفة الغربية واعتقلت نحو 400 فلسطينيا، العديد منهم منتسبين لحركة حماس، بما في ذلك بعض الذين افرج عنهم في صفقة عام 2011 لتبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي المختطف على يد حماس, جلعاد شاليط.

في الأيام الأخيرة، ركزت جهود البحث على منطقة شمال الخليل، حيث تم نشر حوالي 1500 جندي. ويجري الآن البحث في بعض المناطق للمرة الثالثة والرابعة.