هز زلزال بقوة 7.2 درجة شمال شرقي العراق بالقرب من الحدود مع ايران يوم الأحد، مما أسفر عن مصرع ما لا يقل عن 140 شخصا، وفقا لمقياس الهزات الأرضية في اجزاء من وسط اسرائيل.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الامريكية ان الزلزال تمركز على بعد 30 كيلومترا جنوب غرب حلبية بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية مع ايران.

كانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أعلنت في البداية أن سبعة اشخاص قتلوا في الزلزال، لكن العدد ارتفع الى 140 لاحقا.

وكان التلفزيون الحكومي قد أعلن في وقت سابق عن مقتل ستة اشخاص في قصر شيرين بالقرب من الحدود العراقية على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب غرب ازغله.

أبلغت الوكالتان عن إصابة 25 شخصا بجراح. وقد ارتفعت هذه التقديرات إلى أكثر من 800.

وأفاد بعض الإسرائيليين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في الطوابق العليا، من حيفا في الشمال إلى بئر السبع وأوفكيم في الجنوب وعلى طول الساحل، بما في ذلك تل أبيب، أنهم شعروا بالزلزال.

نشر العديد من الناس الفيديوهات لمصابيح متأرجحة في وسائل الإعلام الإجتماعية.

“شعرت وكأنني كنت على متن قارب، اعتقدت أنها دوخة. بعد ذلك مجموعة الواتساب في المبنى امتلأت برسائل من الاشخاص الذين شعروا ايضا بالزلزال أيضا”، قال ايلاد هوبر، الذي يعيش في مبنى شاهق في هود هشارون.

ولم ترد أنباء عن وقوع اضرار في اسرائيل.

ضرب الزلزال المنطقة الجبلية بمقاطعة السليمانية فى الساعة 8:18 مساء بتوقيت اسرائيل على عمق 25 كلم.

وقال صحافيون لوكالة فرانس برس أنه تم الشعور بالزلزال لمدة حوالي عشرين ثانية في بغداد وفي بعض الاحيان لفترة أطول في مقاطعات أخرى من العراق.

وفي محافظة السليمانية الواقعة في اقليم كردستان العراق هرب السكان الى الشوارع عند وقوع الزلزال وسجلت بعض الأضرار للممتلكات الصغيرة.

وفي ايران قالت الوكالة ان الزلزال شعر في عدة مدن في غربى البلاد بما فيها تبريز.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الامريكية ان الزلزال وقع على طول خط طوله 1500 كيلومتر بين الصفيحة التكتونية العربية والاوروبية الاسويوية وهو حزام يمتد عبر غرب ايران الى شمال شرق العراق.

كما شعر بالزلزال في تركيا والامارات العربية المتحدة والكويت.

وقال مراسل وكالة فرانس برس أن الزلزال ضرب في جنوب شرق تركيا “من ملطية الى فان”. في بلدة ديار بكر، غادر السكان أيضا منازلهم.

تقع إسرائيل على طول الشق السوري الأفريقي، وهو شق في الكرة الأرضية على طول الحدود الفاصلة بين إسرائيل والأردن، وهي جزء من وادي المتصدع الكبير الذي يمتد من شمال سوريا إلى موزامبيق.

وحذر الخبراء من ان زلزالا كبيرا قد يضرب اسرائيل فى المستقبل القريب، وتمول الحكومة مشاريع للمباني التي ستكون ضد الزلازل.

وكان اخر زلزال كبير ضرب المنطقة الاسرائيلية عام 1927، وهو زلزال بقوة 6.2 درجة وأدى الى مقتل 500 شخص واصابة 700 اخرين.