تجمع مئات الفلسطينيين بالقرب من حدود قطاع غزة مع اسرائيل يوم الجمعة للمشاركة في المظاهرات الاسبوعية.

وأفاد الجيش أن المتظاهرين حاولوا الحاق الضرر بالسياج الأمني. ورد الجنود بإطلاق نيران تحذيرية لإبعاد المتظاهرين عن السياج.

وفي المقابل، في الضفة الغربية، أفاد موقع “واينت” الإخباري أن فلسطيني اصيب بنيران اسرائيلية في قرية بالقرب من نابلس.

وبدأت المظاهرات بعد إجراء سكان قرية عوريف صلاة احتجاجية في الجزء الشرقي في القرية، لتحدي قيام الجيش الإسرائيلي مؤخرا بسد طريق يؤدي الى اراضي السكان الزراعية. وسبب سد الطريق غير واضح.

وفي يوم الجمعة الماضي، قُتل ثلاثة فلسطينيين واصيب 17 آخرا خلال المظاهرات عند حدود غزة. وحينها، قال الجيش الإسرائيلي أن حوالي 8200 متظاهرا تجمعوا عند الحدود.

ومنذ شهر مارس، تشهد حدود غزة اشتباكات اسبوعية ضخمة أيام الجمعة، مظاهرات صغيرة عند حدود غزة الشمالية ايام الثلاثاء، بالإضافة الى تصعيدات من حين الى آخر بين الجيش الإسرائيلي والحركات المسلحة الفلسطينية.

وفي الأشهر الأخيرة، تعمل مصر، منسق الأمم المتحدة الخاص نيكولاي ملادينوف، وقطر من أجل الحفاظ على الهدوء في غزة وتجنب تصعيد بين اسرائيل والحركات المسلحة في القطاع.

وطالبت اسرائيل بإنهاء المظاهرات العنيفة عند الحدود ضمن أي اتفاق وقف اطلاق نار.

وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت التوترات بين اسرائيل والحركات المسلحة في غزة بعد اطلاق قناص فلسطيني النار على مجموعة جنود اسرائيليين. واصابت الرصاصة خوذة جندي، ما أدى الى اصابته بإصابات طفيفة.

وفي وقت سابق من الشهر، اعلنت اسرائيل عن بدء وزارة الدفاع بالمرحلة الأخيرة من بناء سياج فولاذي يبلغ ارتفاعه 20 قدما سيحيط قطاع غزة بالكامل.

وسيبلغ طول الجدار 65 كيلومترا من حول القطاع الفلسطيني ومثبت فوق جدار اسمنتي تحت الأرض تعمل إسرائيل على بنائه في محيط قطاع غزة لسد الطريق أمام الأنفاق الهجومية التي تقوم الفصائل الفلسطينية بحفرها من القطاع الساحلي.

وحذر تقدير استخبارات عسكرية صدر يوم الأربعاء ان حماس، الحركة التي تحكم غزة، قد تسعى لإشعال حرب مع اسرائيل في المستقبل القريب بمحاولة للحصول على تعاطف دولي واموال مساعدات دولية.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن حماس أو حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني المدعومة من إيران، ثاني اكبر حركة مسلحة في قطاع غزة، قد تحاول اشعال الحرب مع اسرائيل عبر تنفيذ هجوم عند الحدود – هجوم صاروخ مضاد للدبابات اخر ضد حافلة، هجوم من نفق لم يتم كشفه بعد، أو هجوم آخر كهذا.

ونظرا لذلك، نادى رئيس هيئة اركان الجيش افيف كوخافي، الذي تولى المنصب في الشهر الماضي، الى قيام الجيش بتحديث مخططاته العملية للقتال في غزة.