لاقى مؤسس سوق المارجوانا عبر الانترنت هتافات من قبل داعميه بينما أحضر للمثول امام محكمة يوم الأحد، بعد تسليمه إلى اسرائيل.

وتم اعتقال عاموس دوف سيلفر عند وصوله صباح الأحد الى اسرائيل من أوكرانيا، حيث اعتقل في شهر مارس بطلب من الشرطة الإسرائيلية.

وفر سيلفر، المتهم بتأسيس وإدارة شبكة “تيليغراس”، لوقت قصير من الشرطة الأوكرانية بينما أحضر للمطار من أجل تسليمه. وتم اعتقاله في اليوم التالي.

وعند وصوله محكمة الصلح في ريشون لتسيون من أجل تمديد اعتقاله، حيا الداعمون سيلفر، وهتف بعضهم اسمه.

وامرت المحكمة بتمديد اعتقاله لمدة 12 يوما، بعد طلب الشرطة تمديد اعتقاله لفترة 15 يوما، وقال القاضي أن هناك خطر بأن يحاول الفرار.

وكان سيلفر صامتا امام اسئلة الصحفيين. وقال لأحد عناصر الشرطة الذين رافقوه: “سوف أخبرهم كل شيء يوما ما”.

واغلقت شبكة “تيليغراس”، التي استخدمت تطبيق “تلغرام” للوصل بين تجار المخدرات والمستهلكين، في شهر مارس، وتم اعتقال عشرات الأشخاص المشاركين بها، بما يشمل سيلفر، في اسرائيل، الولايات المتحدة، اوكرانيا والمانيا، قالت السلطات.

وفي يوم الجمعة، تم نقل سيلفر الى مطار بوريسبيل في كييف من أجل تسليمه الى اسرائيل، بعد استنفاذه الإلتماسات ضد تسليمه، وتمكن الإفلات من حراسه والفرار. وبعد عملية بحث استمرت يوما، اعلنت الشرطة الإسرائيلية والأوكرانية السبت عن توقيفه والمتابعة بعملية تسليمه.

وبحسب الشرطة الإسرائيلية، تم توقيف سيلفر في أومان، المدينة الواقعة جنوب كييف والشعبية بين الحجاج اليهود، لأنها موقع ضريح مؤسس السلالة البريسلوفية والحسيدية.

وبحسب القناة 12، كان يخطط سيلفر الفرار الى الولايات المتحدة، وخطط قضاء يومين في اومان قبل التوجه الى مولدوفا يوم الأحد.

وقال محاميه للقناة يوم السبت انه مواطن امريكي. وادعى المحامي، اوري كورب، أيضا أن موكله تعرض للضرب من قبل الشرطة الاوكرانية، وأنه يطلب المساعدة من واشنطن وإسرائيل.

وفي بيان الاعلان عن اعتقال سيلفر، قالت الشرطة الاوكرانية انها اوقفت ثلاثة من عناصرها يشتبه بأنهم ساعدوا سيلفر على الفرار.

مؤسس شبكة ’تيليغراس’ عاموس دوف سيلفر يمثل امام محكمة الصلح في ريشون لتسيون لتمديد اعتقاله، 18 اغسطس 2019 (Avi Dishi/Flash90)

وفي شهر ابريل، قدمت النيابة العامة لوائح اتهام ضد 27 شخصا، منهم سيلفر، المشتبه بهم بالمشاركة في تشغيل شبكة “تيليغراس”. وتشمل التهم التجارة بالمخدرات، المساهمة بجنوح قاصر، حيازة المخدرات ليس لاستخدام شخصي، عرقلة العدالة، تبييض الاموال والتهرب الضريبي.

وبينما كانت المارجوانا اكثر مخدر شائع يباع في “تيليغراس”، ذكرت لوائح الإتهام مخدرات أخرى خطيرة اكثر، بما يشمل LSD وMDMA.

وقدر مكتب المدعي العام أن مئات ملايين الشواقل مرت عبر الشبكة في العامين الأخيرين، وتوسط المشتبه بهم صفقات بين اكثر من 3000 تاجر مخدرات وحوالي 200,000 مشتري، وجني حوالي 30 مليون شيكل نتيجة ذلك.

عاموس دوف سيلفر (Screen capture: YouTube)

وفي السنوات قبل اعتقاله، كان سيلفر ناشطا من أجل قوننة القنب، بينما يشمل تنظيم “ليلة البونغ الكبيرة” عام 2014 – مظاهرة من اجل قوننة القنب عقدت امام الكنيست في القدس.

وقد اتخذت اسرائيل خطوات في السنوات الأخيرة لجعل القنب الطبي اكثر توفرا ويتوقع أن تصبح مصدرا كبيرا للقنب. ويبقى استخدام القنب من أجل المتعة غير قانونيا، ولكن الغت وزارة الأمن العام تجريمه بشكل جزئي عام 2017، وفرضت غرامات وعلاجات للمخالفين الأوليين، بدلا من الإجراءات الجنائية.