قال أحد مؤسسي رحلات”بيرثرايت اسرائيل” والملياردير تشارلز برونفمان في مقابلة صدرت يوم الأربعاء، أنه لدى الشبان اليهود حرية انتقاد اسرائيل – ولكن ليس اثناء قضائهم رحلة مجانية.

“إن يريد شخص أن يشتم اسرائيل وقول أمور سيئة عن البلاد، بالتأكيد لديه الحق بحرية التعبير. ولكن لا يوجد لديه حق القيام بذلك بتمويلنا”، قال لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

وتأتي ملاحظاته بعد انشقاق مجموعتي شبان يهود امريكيين خلال زيارة الى اسرائيل عن الجولات للإنضمام الى مجموعات يسارية تقوم بزيارات للفلسطينيين. وورد أن مجموعة IfNotNow اليسارية اليهودية الامريكية شجعت عمليات الانشقاق.

وينتقد الشبان اليهود الذين انشقوا عن الجولات وآخرون بقوا فيها عدم تعامل “بيرثرايت” مع ما وصفوه باحتلال اسرائيل للضفة الغربية. وقد اشتكى البعض أن الخرائط التي تم توزيعها على المشاركين لا تفرق بين اسرائيل والضفة الغربية.

وقال برونفمان في مقابلته مع صحيفة “هآرتس” أنه يمكن للمشاركين في رحلات “بيرثرايت” تمديد زياراتهم والإنضمام الى اي مجموعة يرغبون بها، أو السفر وحدهم الى مناطق فلسطينية.

“إن يريدون الذهاب الى الضفة الغربية أو غزة، لديهم بالتأكيد حرية القيام بذلك”، قال. “ما هو غير منصف، هو إحداث ضجيج كبير خلال الرحلة. بصراحة، لا اعتقد أن ذلك منصفا للمشاركين الآخرين”.

مشاركون في جولة “بيرثرايت” في فيديو يتحدثون فيه عن اسباب مغادرتهم الجولة في وقت سابق من الشهر (Screenshot from Facebook via JTA)

وعبر برونفمان عن قلقه من الخرائط غير الدقيقة، ولكن قال أنه يأمل بأن يكون خطأ لا يتكرر.

وقال أن تجربة “بيرثرايت” تشمل أربع ساعات مخصصة لتباحث الأوضاع بين اسرائيل والفلسطينيين، في اسرائيل، الضفة الغربية وغزة، بشكل محايد بقدر الإمكان.

وأضاف أن الإنشقاقات دليل على نجاح “بيرثرايت”: “لما كنا ناجحين. لما واجهنا المشكلة”.