قال الشيخ حسن يوسف، أحد مؤسسي حماس ولا يزال شخصية بارزة في الضفة الغربية، للتايمز اوف إسرائيل يوم الخميس أنه هناك إجماع كبير داخل قيادة حماس على ضرورة المصالحة مع فتح.

وقال يوسف، “هذا سيخدم الجميع،” وتابع، “الفلسطينيين وحتى عملية السلام.”

وأضاف ان حكومة الوحدة الوطنية التي سيتم تشكيلها من قبل منظمته ومنظمة فتح لن تضم ممثلين حاليين من حماس او فتح، ولكنها شتمل مختصين بدل سياسيين.

ويدعو الاتفاق الذي تم إعلانه في غزة يوم الأربعاء إلى تشكيل حكومة تكنوقراط وطنية خلال 5 أسابيع وإلى امنخابات خلال 6 أشهر بعد ذلك. واستُقبل الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء سبعة أعوام من العداء بين فتح في الضفة الغربية وحماس في غزة، بردود فعل قاسية في القدس وواشنطن.

لم يرحب المسولون الرسميون الاسرائيليون باتفاق الوحدة الفلسطينية, وقالوا انه يهدد عملية السلام باكملها وذالك بسبب رفض حماس القاطع بالاعتراف في دولة اسرائيل.

شيخ حسن يوسف (من شاشة اليوتوب)

شيخ حسن يوسف (من شاشة اليوتوب)

اجتمع كبار الوزراء الاسرائيليين, اليوم الخميس, لترتيب رد رسمي في وجه خطوة الوحدة الوطنية الفلسطينية. اما الولايات المتحدة فقد عبرت عن “خيبة أمل” من هذة التطورات حيث قالت جين باسكي, الناطقة بلسان البيت الابيض “من الصعب ان نتوقع من دولة ان تتفاوض مع من لا يعترف بحقها بالبقاء.”

يعتبر الشيخ حسن يوسف ان تشكيل حكومة وحدة وطنية تحت رئاسة محمود عباس من شانها ان تعطي رئيس السلطة مساحة للمناورة السياسية.

وقد أكد أن هذا الاتفاق يختلف عن سابقيه لأن الطرفان جديان أكثر من اي مرة مضت.

اما بالنسبة لجهاز الامن الخاص بحماس في قطاع غزة, فيقول يوسف بان لجنة خاصة موكلة سوف تتطرق الى الموضوع.