دعا مؤسس اللوبي السعودي في الولايات المتحدة إلى “تحالف تعاوني” بين الرياض والقدس بالإستناد على مصالح إقليمية وإقتصادية مشتركة، مشيرا إلى “فرصة تاريخية” لعصر جديد من السلام والإزدهار.

وكتب سلمان الأنصاري، رئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية التي تم إنشاؤها حديثا في العاصمة واشنطن، في مجلة “ذا هيل” يوم الثلاثاء بأنه إسرائيل في موقع فريد يسمح لها بمساعدة جارتها في التنمية الإقتصادية في السنوات القادمة.

وكتب الأنصاري إن إسرائيل هي “واحدة من أكثر الدول تطورا وتقدما من الناحية التكنولوجية في مجال إستخراج المعادن”، وأضاف أنها أيضا “من الدول الرائدة في العالم في صناعة هندسة المياة” – وهما مسألتان ذات أهمية كبرى بالنسبة للمملكة العربية السعودية.

ولا تربط بين إسرائيل والسعودية علاقات رسمية. لكن منذ مدة طويلة تتردد شائعات عن أن البلدين أجريا مناقشات سرية في شؤون متعلقة بالأمن في المنطقة، والحديث عن تحسين العلاقات بينهما ازداد في الفترة الأخيرة.

ولعل الحافز الرئيسي لهذا التحسن في العلاقات هو الإتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه بين إيران والقوى العظمى في عام 2015، والذي ترك الرياض قلقة بشأن مكانتها في الشرق الأوسط.

أكد الأنصاري على أن للبلدين مخاوف أمنية مشتركة، حيث “تواجه كلاهما تهديدات مستمرة من جماعات متطرفة تلقى دعما مباشرا من الحكومة الشمولية في إيران”.

ويرى الأنصاري أن بإمكان إسرائيل والسعودية أن يشكلا “العمودين التوأمين الجديدين للإستقرار في المنطقة”، ومعا سيكون بإمكانهما تعزيز السلام والتنمية عبر الشرق الأوسط.

وحث الكاتب والباحث السعودي زعماء البلدين على عدم “سحق” الفرصة لكلاهما في تطوير هذه الأهداف المتبادلة.

وشهدت الأشهر الأخيرة عدة علامات أشارت إلى تغيير في اللهجة بين السعودية وإسرائيل.

في شهر أغسطس سعت حملة إعلامية في المملكة إلى محاربة معاداة السامية في السعودية، في جهود محتملة لتحضير الرأي العام في السعودية لتعميق العلاقات مع إسرائيل.

في أواخر شهر يوليو، قام جنرالسعودي متقاعد بزيارة إسرائيل، على رأس وفد ضم أكاديميين ورجال أعمال سعوا إلى تشجيع النقاش على مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية.

في غضون لك قال وزير إسرائيلي سابق، كان قد التقى مع الوفد السعودي، إن السلام بين البلدين  “محتمل الحدوث” إلى حد كبير.