ستقوم ’أوبوس-دي’، مؤسسة كاثوليكية اشتهرت بعد أن تم ذكرها في رواية الغموض ’شيفرة دافينشي’ في 2003، بتقديم الإرشاد الروحي للحجاج المسيحيين في مجمع زوار جديد يجرى بناءه خارج القدس.

ويقع ’ساكسوم’، وهو مشروع يضم مركزًا للمؤتمرات ومركزًا لموارد الوسائط المتعددة، بين كيبوتس ’معاليه هحميشاه’ والقرية العربية ’أبو غوش’، على بعد 15 كيلومترًا (10 أميال) إلى الغرب من القدس. وقد بدأ البناء في الموقع عام 2013، ومن المقرر انتهائه في عام 2015.

بعد تأسيسها على يد الكاهن الإسباني خسيماريا إسكريفا في عام 1928، وصفت ’أوبوس- دي’ مهمتها بأنها “مساعدة الناس على تحويل عملهم وأنشطتهم اليومية إلى مناسبات للتقرب إلى الله، ولخدمة الآخرين، ولتحسين المجتمع.” ووافقت الكنيسة الكاثوليكية على ’أوبوس- دي’ في 1950.

ووفقًا لموقع ’ساكسوم’، سيشمل مركز المؤتمرات على 50 غرفة ضيوف، واثنين من المصليات، وصفوف دراسية. ويستم استخدام مركز الوسائط المتعددة لتدريب المرشدين واستعمال أحدث التكنولوجيا لتعريف الزوار على المواقع المقدسة في القدس.

أحد أهداف ’ساكسوم’ هو تشجيع الحاج المسيحي إلى إسرائيل. وتقدر مؤسسة ’ساكسوم’، وهي منظمة غير ربحية إيطالية، أن ما يقارب 30 ألف زائر سيقوم بزيارة المركز سنويُا.

ووجهن انتقادات ل-’أبوس-دي’، وتعني باللاتينية ’عمل الله’ وتتألف في الغالب من أناس عاديين، لأساليبها في التوظيف وسريتها، وخاصة فيما يتعلق بتجنيد القصر.

وتُعتبر ممارسة الإهانة الجسدية أو قدرة التحمل لقدر صغير من المعاناة واحدة من أكثر ممارسات ’الأوبوس-دي’ المثيرة للجدل. ويلبس بعد أعضاء المؤسسة العازبون ’الساليشا’، سلسلة معدنية مع أسنان مربوطة بالفخذ.

مع ذلك، فإن 70%-75% من أعضاء ’الأوبوس-دي’ الذين يقدر عددهم بتسعين ألفًا هم من الأعضاء الإضافيين، أو أشخاص عاديين غير عازبين والذين يعيشون حياة مهنية عادية.