قالت وزير العدل تسيبي ليفني يوم الاثنين ان القدس حاليا لا تخطط لاعادة احتلال قطاع غزة، ولكن إذا واصلت حماس هجماتها على المدنيين الإسرائيليين، فإن الحكومة سوف تنظر بجدية في ذلك التدبير.

‘لدينا كل الخيارات المختلفة وكل شيء مطروح على الطاولة- إن ذلك يعتمد على حماس ‘ قالت ليفني، بعد أن سألت عن كيفية تاثير ارتفاع عدد الإصابات الإسرائيلية على وجهة نظر مجلس الوزراء في التوغل البري الموسع في القطاع الساحلي. ‘غادرنا قطاع غزة، انسحبت قواتنا منه، وقمنا بتفكيك المستوطنات، على أمل أن نعيش في سلام وهدوء. سياستنا ليست هادفة لاعادة احتلال غزة ولكننا الآن نركز على التهديدات الناشئة من غزة. وإن لم تتوقف حماس عن استهداف إسرائيل، سوف ننظر في جميع الخيارات الأخرى، وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة ‘.

زعيمة حزب الوسط هتنوعا ليفني، تعتبر الأكثر سلماً من ثمانية أعضاء مجلس الوزراء الامني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

قالت ليفني, ان عملية الجرف الصامد تركز حالياً على تدمير أنفاق الإرهاب التي تستخدمها حماس لمهاجمة الإسرائيليين. ‘حماس ليست على استعداد لقبول أي وقف لاطلاق النار في الوقت الراهن، ولذلك سوف نستمر في القيام بذلك.’

“على المدى الطويل، مع ذلك، مجرد نزع سلاح كامل من قطاع غزة سيجلب الهدوء إلى جنوب إسرائيل. ‘هذا شيء أعتقد انه ليس فقط في مصلحة إسرائيل، ولكن أيضا في مصلحة أولئك في الجانب الفلسطيني الذين يرغبون في العيش في سلام. وهذه [أيضا] مصلحة مصر والعالم بأكمله”، قالت ليفني للصحفيين خلال مؤتمر صحفي نظمه المشروع الإسرائيلي. ‘في حديث عن المدى الطويل، نزع السلاح هو شيء مطلوب.’

رفضت ليفني توضيح كيف ستعمل إسرائيل على تجريد غزة، مشيرة إلى أنها مجرد ستناقش المسألة مع المجتمع الدولي. ‘نحن الآن نركز على ضرورة وقف هؤلاء الإرهابيين، العمل ضد تلك الأنفاق، ووقف الصواريخ المطلقة على إسرائيل’، قالت. ‘وعلى المدى الطويل الحقيقي من الواضح أيضا أنه عندما نصل إلى اتفاق [سلام] شامل مع السلطة الفلسطينية الشرعية، منظمة التحرير الفلسطينية، ينبغي أن تكون غزة جزءا منه، ونزع السلاح من غزة هو جزء من اتفاق مستقبلي’.

قال نتنياهو مرارا وتكرارا في الأيام الأخيرة في محادثات مع زعماء العالم أن ‘المجتمع الدولي يجب أن يعمل في على نزع السلاح من غزة.’

قالت ليفني ان رفض حماس المتكرر للعروض السابقة لوقف إطلاق النار يبين أن المنظمة تتخذ سكان غزة ‘وأساسا العالم بأسره’ رهائن.

واضافت ان الجانبين المتحاربين هما ليس إسرائيل مقابل الفلسطينيين في غزة. والا، انها إسرائيل, السلطة الفلسطينية, الأردن, مصر و’معظم العالم العربي’ على جانب واحد، في مواجهة ضد “حماس والمتطرفين، وأولئك الذين ليسوا على استعداد للعيش في سلام هنا”, قالت. “آمل أن تتخذ حماس القرار الأفضل لشعبها ووقف استهداف إسرائيل، ليس من أجل إسرائيل ولكن من أجل شعبها.”