أشارت تسيبي ليفني، الثانية في حزب المخيم الصهيوني، يوم الجمعة ان القائمة المشتركة العمل-هتنوعا لن تجلس في حكومة وحدة مع حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في مقابلة مع إذاعة الجيش، انتقدت وزيرة العدل السابقة نتنياهو وزعيم حزب هبايت هيهودي نفتالي بنت، وردت على الإنتقادات أن لائحة حزبها تفتقر إلى شخصية مع خلفية أمنية قوية.

قائلة: “الوحدة ليست مسألة تقنية حول توزيع حقائب وزارية، فهي يجب أن تتمحور حول نهج موحد. طريقة نتنياهو وبينيت تقود دولة إسرائيل نحو تدهور في كل الجوانب. من المهم أن نفهم من وما هي كتل هذه الإنتخابات – هناك كتلة من اليمين المتطرف، التي تضم الليكود وبينيت، بحيث طريقه واضحه جدا. إن طريقهم ليست طريقنا”.

حتى الآن، لم يستبعد رئيس الحزب اسحق هرتسوغ وليفني علنا ​​الجلوس في إئتلاف مستقبلي إلى جانب حزب الليكود.

جاءت تصريحات ليفني في أعقاب ثلاثة استطلاعات منفصلة، ​​والتي وضعت المعسكر الصهيوني أمام حزب الليكود، وإن كان قليلا. وقدم استطلاع معاريف يوم الجمعة أن حزب اليسار المركزي يتقدم بفارق ثلاث مقاعد على حزب الليكود (25 إلى 22 على التوالي)؛ وأظهر استطلاع القناة العاشرة تقدما للمعسكر مع 24 مقعدا مقابل 20 لحزب الليكود؛ في حين عرض استطلاع القناة الثانية أن المعسكر الصهيوني يتقدم مع 25 مقعد على الليكود 23 مقعد.

في مقابلة يوم الجمعة ردت ليفني على شائعات تقول إن مرشح ذي خلفية عسكرية – من المرجح أن يملأ المقعد المحجوز الـ11 للحزب، بحجة أن مرشحة يمكن أن تكون مؤهلة تماماً لمعالجة المسائل الأمنية. سبعة من الـ25 مقاعد الأولى للحزب تشغلها مرشحات إناث.

وأكدت ليفني: “كمن جلس في الحكومة الأمنية لنحو 10 أعوام، وكنت واحدة من صناع القرار الرئيسيين الثلاثة – بموضوع الحرب، حول العمليات، بما في ذلك السرية منها – سأستمر في مكافحة التصور أن المرأة لا يمكن أن توفر حلول أمنية : أنهن كفؤات تماما لذلك – ويعلمن كيفية القيام بذلك”.