حضرت وزيرة العدل تسيبي ليفني عشاء في نيويورك مع وزراء خارجية وكبار المسؤولين من عدد من الدول العربية، من بينها البعض التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وفقا لتقرير نشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ليفني، وزير الخارجية السابقة كانت في نيويورك يوم الإثنين الماضي، لحضور حدث رسمي نظمه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي من المتوقع ان تترشح للرئاسة في عام 2016.

مع ذلك، وفقا لموقع “والا” الإخباري الإسرائيلي، لقد دعيت إلى عشاء صغير من حوالي 20 شخصا عقب الحدث، والذي كان مغلقا أمام وسائل الإعلام.

من بين الحضور كان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وزير الخارجية اللبناني جبران باسل، وزير الشؤون الخارجية المصرية سامح شكري وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وزير الخارجية الكويتي الشيخ خالد الصباح، ووزير خارجية الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد.

أيضا، بين الحضور كان الأمير السعودي تركي بن ​​فيصل السعود، المدير السابق للإستخبارات السعودية والسفير السابق لدى الولايات المتحدة، الذي قال لليفني بحرارة في مؤتمر الأمن في ميونيخ في وقت سابق هذا العام أنه يفهم ‘لماذا أنت المفاوضة لإسرائيل’.

ناقش الفريق مختلف القضايا الإقليمية، بما في ذلك إحتمالات السلام الإسرائيلية الفلسطينية ومكافحة الإرهاب.

ولم يتضح ما إذا عقد الإجتماع تحت رعاية وزارة الخارجية الإسرائيلية، ولم يتسن على الفور الإتصال بمكتب ليفني ووزارة الخارجية للتعقيب.

تقريبا كل من المسؤولين العرب في الحضور، مشاركين في قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لمحاربة الجماعات المتطرفة، مثل الدولة الإسلامية، العاملة في سوريا والعراق. وتعهدت إسرائيل أيضا لتقديم الدعم الإستخباراتي لهذا الجهد.

لقد إنضم إليهم وزير الخارجية الكندي جون بيرد ونائب الأمين العام السابق تيري رود لارسن من النرويج.

ليفني، الإسرائيلية الوحيدة في حفل العشاء، شغلت منصب وزيرة الخارجية بين 2006-2009، والتي خلالها عززت العلاقات مع العالم العربي، بما في ذلك إجتماع مع مسؤولين قطريين وعمانيين.

على الرغم من أنها تخدم رسميا كوزيرة للعدل، كانت ليفني مكلفة بإدارة المحادثات مع الفلسطينيين على مدى تسعة أشهر بين عامي 2013-2014.