ان زعيم هبايت هيهودي نفتالي بينيت “طفل عنيد الذي يأمل في أن يضع والديه الحدود له،” قالت كبيرة المفاوضين تسيبي ليفني يوم الأربعاء ردا على توصيته بأن تضم إسرائيل الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.

كتب ليفني في بيان على الفيسبوك “سمعت ان بينيت قام ببعث برسالة إلى رئيس الوزراء يقترح فيها ضم كتل المستوطنات. أغريت على القول، لما لا؟ قم بذلك. إذا كنت ستتصرف بجنون، فافعل ذلك حتى النهاية. استمر حتى لا يعود بامكاننا التوصل إلى اتفاق ونفقد كل ما هو عزيز لنا. لما لا! ”

طلب بينيت في رسالة إلى نتنياهو، “عقد جلسة في أقرب ما يمكن لخطة بديلة (خطة ب) لبدء عملية تطبيق السيادة الإسرائيلية على مناطق في يهودا والسامرة الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية”.

وواصلت ليفني “فكرت لبرهة بدعم ذلك، بشرط أن يلتزم بينيت بالتنفيذ، ليس فقط كتابة رسائل مثل طفل عنيد يأمل في أن يضع والديه حدوداً له،”. “ولكن بعد ذلك تذكرت أن هناك طفلين هنا. لذا وعلى الرغم من الإغراء، لا شكرا. وآمل لأبنائنا بمستقبل صهيوني أفضل. ‘

ذكر وزير الاقتصاد بعض التكتلات التي يريد ارفاقها، بما في ذلك مستوطنات غوش عتسيون، معاليه أدوميم ومستوطنات عوفرا وبيت إيل، وأكثر. تستوطن هذه المناطق 440000 مستوطن إسرائيلي، قال بينيت، وعشرات آلاف فلسطينيين فقط، ولذلك لن يسبب هذا أزمة ديموغرافية وتقويض للأغلبية اليهودية.

أشار المفاوضة ووزيرة العدل إلى هذه القائمة كدليل على أن محادثات السلام تملك فرصة للقتال، منذ “سيسر الفلسطينيين جداً لمعرفو أن بينيت يريد الكتل فقط، وهو على استعداد للتخلي عن البقية. ان هذه علامة جيدة بأننا يمكننا ضمان المفاوضات مع العالم، وليس ضده”.