قالت عضو الكنيست من حزب المعارضة (المعسكر الصهيوني)، تسيبي ليفني، السبت بأن الأجندة الوطنية لحكومة نتنياهو يديرها مجلس المستوطنين وكررت دعوتها إلى إجراء إستفتاء شعبي على حل الدولة الواحدة أو الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

متحدثة في حدث ثقافي أقيم في مدينة ريشون لتسيون، قالت ليفني بأن “الحكومة الإسرائيلية تفعل ما يريده مجلس ’يشع’ [المنظمة الأم للمجالس المحلية للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغزة سابقا]؛ إنها أقلية تفرض أجندتها الوطنية على الحكومة”.

وتابعت رقم 2 في (المعسكر الصهيوني) حديثها، مكررة تصريحات أدلت بها قبل يومين في مؤتمر هرتسليا، قالت فيها بأن إسرائيل بحاجة ماسة إلى الإختيار بين تقسيم الأراضي التي يريدها الفلسطينيون جزءا من دولتهم المستقبلية أو ضمها إليها.

وقالت الخميس: “على إسرائيل ان تتخذ موقف الآن تجنبت اتخاذه لـ -50 عاما. السؤال الحقيقي هو ما الذي سنفعله مع الأراضي. من دون اتخاذ قرار بشأن الضم أو التقسيم، نحن نتعلثم من دون اتجاه، من دون اختيار مستقبلنا، في الوقت الذي يتسرب فيه الصراع ويقوض من قيم إسرائيل”.

وقالت السبت: “أريد إستفتاء شعبيا حتى نعرف إلى أين نحن متجهون – دولتان أو دولة بين نهر [الأردن] والبحر [المتوسط]؟ إسرائيل يهودية وديقمراطية أو إسرائيل يهودية وغير ديمقراطية؟”

ورحبت ليفني أيضا بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزيرا الدفاع السابقان موشيه يعالون وإيهود باراك، الذي شغل أيضا منصب رئيس الوزراء في السابق، اللذان دعيا إلى إستبدال نتنياهو وإسقاط حكومته.

وقالت: “هناك صرخة قوية من أشخاص مختلفين يرون ما يحدث لوطنهم الحبيب – الذي يفقد قيمه الديمقراطية”.

وتابعت: “من المهم أن ياتي ذلك من وزراء دفاع سابقين”.

يوم الجمعة صعّد باراك من الهجوم الذي شنه على نتنياهو في اليوم السابق، وقال بأن العد التنازلي لإسقاط رئيس الوزراء قد بدأ ووصف حكومته بالمعادية للصهيونية وبخطر على مستقبل إسرائيل.

وقال باراك إن نتنياهو يتمتع بـ”موهبة تضليل كبيرة”، وحض الأطراف في الوسط واليسار السياسي على العمل لإسقاطه.

وأضاف باراك أن حكومة نتنياهو “انحرفت عن السكة” ولا يمكنها العودة إلى المسار الصحيح.

ردا على هذت التصريحات، قال حزب (الليكود) بأن هجوم باراك هو محاولة لإثبات وجوده، على الرغم من أنه أشار إلى عدم نيته ترشيح نفسه لمنصب رئيس الحكومة.

بعكسه، قال يعالون بأنه سينافس على قيادة البلاد بعد أقل من شهر من استقالته من منصبه وسط اضطرابات سياسية.

متحدثا في مؤتمر هرتسليا الخميس، اتهم يعالون القادة الإسرائيليين بـ”تضليل” البلاد من خلال تهديدات وجودية وهمية من أجل صرف الأنظار عن المشاكل الحقيقيى التي تواجه إسرائيليين مشيرا بوضوح إلى نتنياهو من دون ذكر اسمه، وأضاف يعالون بأن القيادة تحرض أجزاء من المجتمع الإسرائيلي ضد أجزاء أخرى، وتروج بسخرية لشعور زائف بأن إسرائيل “على شفا محرقة ثانية”.

وقال يعالون: “اعتزم المنافسة على القيادة في الإنتخابات القادمة”، وسط تصفيق الحضور.