قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان يوم الأربعاء في اعقاب التقارير التي تحدثت عن أن فتح وحماس توصلا إلى اتفاق مصالحة بأن الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية يعني نهاية مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال ليبرمان في تصريح له أن “[رئيس السلطة الفلسطينية] محمود عباس عليه أن يقرر إذا كان يريد صنع السلام، وإذا كان الوضع كذلك، مع من،” وأضاف، “من المستحيل أن تصنع سلاما مع إسرائيل ومع حماس، مجموعة إرهابية تدعو إلى تدمير إسرائيل. التوقيع على اتفاق حكومة وحدة وطنية بين فتح وحماس هو توقيع على نهاية المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.”

وقال عضو في منظمة التحرير الفلسطينية طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس بأنه تم التوصل إلى اتفاق بين أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية وحماس والذي سيتم بموجبه إنشاء حكومة وحدة وطنية في غضون الاسابيع الخمس القادمة بعد المحادثات في مدينة غزة والتي بدأت ليل الثلاثاء. وأضاف المصدر ان الطرفين حققوا ايضا تقدما في المشاورات حول إجراء إنتخابات.

ومن المتوقع عقد مؤتمر صحفي في غزة يوم الأربعاء للتطرق إلى هذه التقارير.

حماس، التي تسيطر على غزة، على خلاف مع فتح، الحزب الحاكم للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، منذ 2007، عندما استولت حماس على غزة في مواجهة عنيفة.

وانخرطت إسرائيل والسلطة الفلسطينية في مفاوضات السلام منذ يوليو 2013، ولكن لم يحقق الطرفان تقدما ملموسا، وهناك خطر بانهيار المحادثات منذ رفض إسرائيل المضي قدما بتنفيذ أطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، وهو ما وافقت عليه قبل بدء المحاثات.

ووصف وزير الاقتصاد نفتالي بينيت التحالف الذي تحدثت عنه التقارير بأنه “حكومة وحدة إرهابية،” وأضاف أن “حماس سيستمر بقتل اليهود وعباس سيستمر بطلب تحرير المعتقلين.”

وأضاف، “كل من اعتقد أن عباس شريك عليه دراسة موقفه من جديد.”

وقام رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو بتصريحات مماثلة لتلك التي أطلقها ليبرمان في وقت سابق من اليوم، ولكنه لم يتحدث صراحة عن أن الصفقة بين فتح وحماس ستنهي محادثات السلام.

وقال نتنياهو،” بدلا من المضي نحو سلام مع إسرائيل، هو يمضي نحو سلام مع حماس،” وأضاف، “عليه الاختيار: هل يريد سلاما مع حماس أو مع إسرائيل؟ بإمكانك الحصول على واحد ولكن من دون الآخر. آمل أن يختار السلام؛ حتى الآن لم يفعل ذلك.”

يوم الثلاثاء قال عباس لمجموعة من الصحافيين الإسرائيليين بأن الفلسطينيين سيوافقون على تمديد المحادثات مع إسرائيل لتسعة أشهر إضافية بشرط أن توافق إسرائيل على البدء فورا بمناقشة حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية وتجميد البناء في المستوطنات، بما في ذلك القدس الشرقية.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين ووكالة فرانس برس.