انتقد وزير الخارجية افيغادور ليبرمان قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لـ”احتواء” التصعيد على الحدود الشمالية، وعدم السعي لمواجهة أكبر، قائلا أن هذا يضر قوة إسرائيل على الردع.

“الذين يقولون أنه علينا الإنتظار و’إحتواء’ الحدث، يمكنون حزب الله من بناء قوته وجمع الأسلحة المدمرة ليستخدمها ضدنا في أي وقت”، كتب ليبرمان على صفحته في الفيس بوك يوم الخميس، قائلا أنه “حان وقت إزالة كفوفنا عند التعامل مع الإرهاب”.

وأشار ليبرمان، داعما كبيرا لشن الحرب على حماس في الصيف الماضي، إلى تلك الحرب كمثال للردع الفاشل.

“هذا ليس ردعا، هذا تجاهل”، كتب ليبرمان، مشيرا إلى أن خطوات حزب الله هي نتيجة مباشرة لقرارات نتنياهو.

“هذه بالضبط هي النتيجة التي عارضتها في عملية الجرف الصامد، واليوم نرى حزب الله، بعد سنوات كان خلالها مردوعا بسبب خسائره خلال حرب لبنان الثانية، نحن نرى كيف هذا الردع إنهار بسبب ما رآه [حزب الله] في عملية الجرف الصامد”.

ونادى ليبرمان، المتواجد حاليا في الصين بزيارة رسمية، يوم الأربعاء لـ”رد قاس وغير متناسب” على مقتل جنديين في هجوم ذلك اليوم. ورأى بعض المحللين الملاحظات كمحاولة وزير الخارجية لإظهار عضلاته قبل الإنتخابات، حيث أن الإستطلاعات تظهر أن حزبه قد يدخل الكنيست بصعوبة.

في يوم الخميس، قال مسؤولون إسرائيليون، أن القتال مع حزب الله قد انتهى، وأن كلا الطرفين غير معنيين بالتصعيد.

بعد الهجوم على الموكب الإسرائيلي بالقرب من الحدود، قامت إسرائيل بقصف جنوب لبنان، ما أدى إلى مقتل جندي من قوات اليونيفيل للأمم المتحدة، ولكن بدون إحداث أضرار لحزب الله.

ويأتي هجوم حزب الله كإنتقام على غارة إسرائيلية في سوريا في 18 يونيو، أدت إلى مقتل عدة مقاتلين من حزب الله بالإضافة إلى جنرال إيراني، ما أدى إلى تصعيد التوترات على الحدود فورا. لم تؤكد إسرائيل على مسؤوليتها عن الهجوم.

قبل ذلك بيوم الخميس، قال حزب الله لإسرائيل بواسطة قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، أنه غير معني بتصعيد التوترات على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية.

“أرسل اليونيفيل رسالة حسبها من وجهة نظر [حزب الله]، الحادث انتهى”، قال وزير الدفاع موشيه يعالون صباح يوم الخميس خلال مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية.

“لا أعلم إن كنا تخطينا الحدث”، حذر يعالون، مضيفا: “الجيش الإسرائيلي مستعدا، ومنتشرا لأي تطور. ذراعنا الطويلة تعرف كيف تصل حيث هنالك حاجة لها. أي أحد يحاول مهاجمتنا يصدر حكم الموت لنفسه”.

هبط حزب (يسرائيل بيتينو) يوم الأربعاء بشدة خلال اتهامات الفساد، حيث أن القناة العاشرة تتوقع أن يحصل على 4 مقاعد فقط في الإنتخابات القادمة، مقارنة بـ13 المقاعد التي لديه في الحكومة السابقة.