هاجم وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان البناء الإستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية، معتبرا إياه ’تخريبا للحركة الاستيطانية’ خلال إحاطة مع صحافيين الثلاثاء في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب.

ليبرمان، الذي تشرف وزارته على الأنشطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، قال أيضا إن الخطط لتوسيع البناء الاستيطاني لن تتأثر بانعدام الدعم من واشنطن.

متطرقا إلى أربع منازل تم بناؤها في الشهر الماضي في بؤرة بوعاز الاستيطانية غير القانونية، جنوبي القدس، قال ليبرمان: “لم يكن هناك سبب لبنائها”.

وأشار وزير الدفاع كذلك إلى قانون جديد يهدف إلى شرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية واصفا إياه بـ”تخريب للحركة الاستيطانية”.

قانون “تنظيم المستوطنات” المثير للجدل والذي تم تمريره في شهر فبراير يسمح للحكومة الإسرائيلية بمصادرة أراض فلسطينية خاصة بُنيت فيها وحدات استيطانية بصورة غير قانونية بأثر رجعي، في حال تم بناء هذه البؤر الاستيطانية “بنية طيبة” أو بدعم من الحكومة. وتم تقديم التماسات ضد القانون في المحكمة العليا.

صورة تم التقاطها في 31 مارس، 2017، تظهر فيها بيوت متنلقة مفككة من بؤرة عامونا الإستيطانية تم وضها في مستوطنة شيلو. (AFP/ Thomas Coex)

صورة تم التقاطها في 31 مارس، 2017، تظهر فيها بيوت متنلقة مفككة من بؤرة عامونا الإستيطانية تم وضها في مستوطنة شيلو. (AFP/ Thomas Coex)

ليبرمان، الذي يعيش هو بنفسه في مستوطنة نوكديم في الضفة الغربية، زعم أنه على عكس ما يعتقده أنصار القانون في اليمين، فإن التشريع يشرعن في الواقع 10,000 منزل فلسطيني تم بناؤها بصورة غير قانونية في حين يصادق فقط على 2,000 وحدة سكنية إسرائيلية غير قانونية في الضفة الغربية.

فيما يتعلق بعلاقة حكومته مع إدارة ترامب في واشنطن، أقر ليبرمان بأن البيت الأبيض “لا يعجبه ذلك، لكننا قررنا البناء”.

وزير الدفاع، الذي تشمل مهام منصبه المصادقة على البناء في الضفة الغربية، تباهى بالمصادقة على بناء ما مجموعه 3,400 وحدة سكنية منذ بداية السنة التقويمية.

وأضاف أن مثل هذه المصادقات لا يتم تنسيقها بصورة مباشرة مع واشنطن، ولكن إدارة ترامب لم تحول المسألة “إلى أزمة دبلوماسية”.

وفيما يتعلق بعودة ظهور الأنشطة العنيفة من قبل “شبية التلال” – وهي مجموعة من الشبان الذين ينتقلون للعيش في بؤر استيطانية ويقاومون محاولات الجنود لإخلائهم ويُعرف عنهم تنفيذهم لهجمات كراهية – قال ليبرمان إن “الحمقى المضطربين” تسببوا ب”أكبر ضرر للحركة الاستيطانية”.

وأضاف أنه لن تكون لديه مشكلة في التوقيع على المزيد من الأوامر الإدارية التي تمنعهم من دخول الضفة الغربية أو تضعهم وراء القضبان.