نادى وزير الخارجية افيغادور ليبرمان بعقوبات أكثر شدة ضد العرب في إسرائيل، الذين يعارضون دولة إسرائيل و”يدعمون الإرهاب”.

متحدثا في حدث انتخابي في كلية في هرتسليا، قال رئيس الحزب القومي المتشدد يسرائيل بيتينو، “أن هؤلاء [العرب] الذين يدعمون إسرائيل، يجب أن يحصلوا على كل شيء [بخصوص الحقوق]؛ وهؤلاء الذين يعارضوننا، لا محالة، علينا رفع الفأس وقطع رؤوسهم – غير ذلك لن نبقى هنا”.

خلال حملته الإنتخابية، طالب ليبرمان بشكل متكرر بحكم الإعدام لـ”الإرهابيين”.

قائلا، “عرب في إسرائيل الذين يريدون دمار إسرائيل هم طابور خامس. لا يجب أن يحصلوا على الخدمات الحكومية”.

“مواطنون إسرائيليون يرفعون علم أسود في يوم النكبة – من وجهة نظري، عليهم الرحيل من هنا، وأنا برغبة وفرح تام سأسلمهم إلى [رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس]”. وأضاف متطرقا إلى خطته لتبادل الأراضي في حال قيام دولة فلسطينية، التي يقول أنه عليها استيعاب العرب في إسرائيل.

“لا يوجد أي سبب لكون أم الفحم قسم من إسرائيل”، قال متطرقا إلى المدينة الشمالية في منطقة المثلث في إسرائيل، كتلة بلدات عربية مجاورة للخط الأخضر.

مضيفا، “إسرائيل كانت غبية، ضعيفة وناعمة أكثر من اللازم بهذه المسألة”.

وتابع ليبرمان هجومه على القائمة العربية المشتركة، قائلا أنه لا يجب أن تخوض بالإنتخابات. خلال مناظرة تلفزيونية تم بثها سابقا هذا الشهر، قال أن رئيس القائمة، أيمن عودة، هو طابور خامس وداعم للإرهاب، وطالبه بالإنتقال إلى قطاع غزة.

وكرر وزير الخارجية ندائه لإتفاقية سلام اقليمية مع الفلسطينيين، مع توسط دول عربية معتدلة، التي إدعى أنها لا تحب الفلسطينيين.

قائلا، “حتى الفلسطينيون يعلمون ماذا تفكر الدول العربية عنهم. لا عليك أن تبتعد كثيرا، إذهب إلى الكويت وإسألهم ماذا يفكرون عن الفلسطينيين. هنالك بعض الدول التي تقبلت أخيرا أن الخطر الحقيقي ليس إسرائيل، وليس اليهودية، وليس الصهيونية، بل الدولة الإسلامية، القاعدة، جبهة النصرة، حزب الله وحماس”. مضيفا، “علينا انتهاز الفرصة والتصرف بذكاء”.

وقال أنه على إسرائيل الحصول على “اتفاق موسع” للسلام مع الدول العربية “يغير الواقع”.