انتقد وزير الخارجية افيغادور ليبرمان يوم الإثنين وزير الدفاع موشيه يعالون، مظهرا إياه كشخصية هامشية، بينما يشتد الشجار بين الوزيرين قبل الإنتخابات.

“كان يعالون جنديا ممتازا، ولكن لا أحد يأخذه بجدية كوزير دفاع”، قال ليبرمان، يوما بعد قول يعالون أن رئيس حزب يسرائيل بيتينو سيكون وزير دفاع سيئا.

“لم نقنع العرب – لا حماس، لا حزب الله، ولا حتى الأمريكيين”، قال ليبرمان. “تفوق بالأساس بالتصريحات المندفعة التي يليها المسارعة بالإعتذار للأمريكيين”.

وأضاف ليبرمان أن يعالون فشل بتحسين الأوضاع الأمنية في إسرائيل.

“لا اعتقد أن تعامله مع حماس، حزب الله والولايات المتحدة ساهمت لإحترام إسرائيل، لردعنا، ولا لقوة الجيش أيضا”.

في يوم السبت، أعلن ليبرمان أنه سيطلب وزارة الدفاع كشرط مسبق لإنضمامه لأي حكومة تتشكل بعد إنتخابات 17 مارس.

ردا على ذلك، لمّح يعالون بشكل علني إلى أن ليبرمان غير مناسب للمنصب.

خلال مؤتمرا صحفيا، قال يعالون أن المنصب يحتاج لدرجة عالية من المعرفة والخبرة. “عمل وزير الدفاع يتطلب مجهودا”، قال النائب من حزب الليكود، وفقا للقناة الثانية. “اعتقد أن الأمن يتطلب أكثر من الشعارات السياسية. أنه عمل روتيني. عمل شاق. إدارة وقرارات مسؤولة”.

وصل ليبرمان خلال خدمته القصيرة بالجيش إلى رتبة عريف، بينما يعالون كان رئيس هيئة أركان الجيش.

أصدر ليبرمان تصريحاته بينما يتهيأ الإستئناف للمحكمة العليا في القدس للموافقة له على توزيع نسخ للمجلة الساتيرية الفرنسية شارلي ايبدو مجانا، كدعاية إنتخابية.

في الأسبوع الماضي، منعت اللجنة المركزية للإنتخابات حزب يسرائيل بيتينو توزيع نسخا مجانية لمجلة شارلي ايبدو، قائلة أن هذا عبارة عن منح هدايا غير قانونية للناخبين.

قال ليبرمان يوم السبت أنه معني بوزارة الدفاع لأنه غير راض عن تعامل الحكومة خلال عملية الجرف الصامد على غزة في الصيف الماضي – انتقادا ليعلون، رئيس هيئة اركان الجيش سابقا، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي وضع الإستراتيجيات وادار التنفيذ اليومي للعملية.

“خمسون يوما من الحرب وهم [حماس] لا زالوا يحكمون [في قطاع غزة]؟ يستمرون بتصنيع الصواريخ، ببناء الأنفاق”، قال ليبرمان.

مضيفا: “انظر كيف يرد الأردنيون على مقتل طيارهم [على يد الدولة الإسلامية]. علينا أن نرد هكذا. هذه الطريقة الوحيدة في الشرق الأوسط. يجب أن يكون هناك ردا قاسيا”.

بعد نشر تنظيم الدولة الإسلامية لشريط فيديو يظهر حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا، اعدمت الأردن أسيرين تابعين لتنظيم القاعدة، وعززت غاراتها على مواقع الدولة الإسلامية ضمن التحالف الأمريكي ضد التنظيم.

تشير الإستطلاعات الأخيرة إلى أن يسرائيل بيتينو – الذي يعاني من فضحة فساد في الأسابيع الأخيرة – سوف يحصل على 4-6 مقاعد في الكنيست القادمة، هبوط كبير من 13 المقاعد التي بحوزته في الحكومة الأخيرة.