قال رئيس حزب “يسرائيل بيتينو” افيغادور ليبرمان يوم السبت إن حزب الليكود يتهيأ للعمل بعنف يوم الانتخابات في 17 سبتمبر، ونفى الحزب الحاكم اتهاماته.

وقال وزير الدفاع السابق في مقابلة مع القناة 12 إن الليكود يخطط ارسال فرق بلطجية الى محطات الاقتراع حيث يتوقع ان يحقق حزب “يسرائيل بيتينو” نتائج قوية من أجل تخريب التصويت.

“نحن نحصل على معلومات من طاقم الليكود بأن هناك أوامر بأن يتم احضار طواقم معززة للقيام بعنف وحشي، بدء شجارات، خلق الفوضى، وخلق اوضاع لشطب الاصوات في محطات الاقتراع حيث ’يسرائيل بيتينو’ قويا”، قال.

وادعى ليبرمان أن الخطة حظيت بدعم مسؤولين رفيعين في الليكود، ولكن تجنب ليبرمان اتهام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يقود الحزب.

ودان حزب الليكود الاتهام، قائلا أنه “كاذب وباطل”.

“لا أحد في الليكود يتصرف أو سيتصرف بعنف. لا يوجد أوامر كهذه. ليبرمان يكذب لأنه يتعرض لضغوطات ويدرك انه سوف يخسر”، قال الحزب في بيان عبر صفحته في الفيسبوك.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتبه بالقدس، 30 يونيو، 2019 (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال ليبرمان في المقابلة انه غير واثق بأن رئيس هيئة أركان الجيش السابق بيني غانتس وحزبه “ازرق ابيض” لن ينضم الى ائتلاف يشمل الاحزاب اليهودية المتشددة. وبينما سعد بتبني “ازرق ابيض” اجندته برفض ائتلاف مع اليهود المتشددين، قال ليبرمان انه يتوقع أن يصبح غانتس وزير دفاع نتنياهو، بعد انضمام “ازرق ابيض” الى ائتلاف بقيادة نتنياهو، في حال تمكن ذلك نتائج الانتخابات.

وقام أيضا بمهاجمة نتنياهو مباشرة، مشككة بنواياه كقائد يميني.

“نتنياهو هو من نقل كامل مدينة الخليل الى [رئيس السلطة الفلسطينية حينها ياسر] عرفات، من صوت لصالح طرد اليهود من غوش قطيف [خلال انسحاب عام 2005 من غزة]، من عرقل عقوبة الاعدام للإرهابيين. انه نتنياهو ذاته الذي دفع اموال حماية لتنظيم ارهابي. ما علاقته باليمين، لا احد يعلم”، قال ليبرمان. وقد سمحت حكومة نتنياهو بتحويل اموال قطرية الى قطاع غزة الذي تحكمه حماس مقابل التهدئة عند الحدود الجنوبية.

وادى ليبرمان الى انتخابات 17 سبتمبر نتيجة رفضه الانضمام الى ائتلاف نتنياهو بعد انتخابات ابريل في اعقاب خلافه مع الاحزاب اليهودية المتشددة حول تشريع لتنظيم الخدمة العسكرية للرجال اليهود المتشددين. وقال نتنياهو الغاضب حينها ان “ليبرمان الان حزء من اليسار”، وهو اتهام كرره عدة مرات منذ ذلك الحين.

ولم يتمكن الليكود تشكيل اغلبية حاكمة في المفاوضات، وتمكن تجنيد 60 مقعدا فقط مع شركائه الائتلافيين، اي مقعدا واحدا اقل من الاغلبية الضرورية في الكنيست المؤلف من 120 مقعد. وحل نتنياهو البرلمان في اعقاب ذلك ودعا لانتخابات جديدة.

واظهرت استطلاعات رأي نشرتها قنوات تلفزيونية كبرى يوم الخميس تعادل في نتائج الليكود ومنافسه حزب “ازرق ابيض”، مع توقع حصول كليهما على 32 مقعدا في الكنيست الـ 22.

واظهرت الاستطلاعات ايضا ان نتنياهو لا زال لا يستطيع تشكيل الائتلاف اليميني الذي يرغب به بدون ليبرمان – مع حصول كتلة اليمين على 56 مقعدا فقط، بدون حزب “يسرائيل بيتينو” الذي يقوده ليبرمان، والذي يتوقع ان يحصل على 9-11 مقعدا.