بعد حوالي عقد من الحظر، قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان أنه “من الممكن” تجديد تصاريح للعمال الفلسطينيين في قطاع غزة للعمل في اسرائيل في حال استمر الهدوء النسبي في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس.

بعد انقلاب حماس على حركة فتح في القطاع عام 2007، سحبت اسرائيل جميع مستندات السفر المتعلقة بالعمل التي تسمح لسكان غزة دخول اسرائيل والضفة الغربية للعمل.

وفي اجتماع يوم الثلاثاء مع عدة رؤساء بلديات اسرائيلية مجاورة لحدود غزة، قال ليبرمان أنه “لا يلغي إمكانية تجديد تصاريح دخول عمال من غزة الى اسرائيل”.

“اسرائيل، بقدر الإمكان، تود تخفيف الأزمة الانسانية في قطاع غزة، ولكن ليس على حساب الأمن”، قال.

وتصاريح العمل ستساهم كثيرا في اقتصاد القطاع الفقير، والذي قال مسؤولون دوليون أنه على وشك الإنهيار بعد حوالي عقد من الحصار الأمني المفروض من قبل اسرائيل ومصر.

وتم فرض الحصار من أجل منع حماس من استيراد الأسلحة الى القطاع لإستخدامها ضد إسرائيل.

وأشار ليبرمان الثلاثاء أيضا الى ملاحظات أصدرها في وقت سابق من اليوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قال أنه ملتزم بتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة عن طريق مد انبوب غاز الى القطاع بمساعدة الحكومة الهولندية.

وأكد وزير الدفاع لرؤساء البلديات أيضا أن أي صاروخ من قطاع غزة سيؤدي إلى رد اسرائيلي قاس.