استبدل وزير الدفاع السابق افيغادور ليبرمان، الذي اضطر في اعقاب استقالته الأسبوع الماضي الانتقال من مقاعد الحكومة في الكنيست والجلوس بين المعارضة، مكانه يوم الاربعاء مع احد اعضاء حزبه، على ما يبدو لتجنب الجلوس الى جانب رئيس حزب عربي.

وتم وضع ليبرمان، الذي يترأس حزب “إسرائيل بيتنا”، في بداية الامر الى جانب رئيس القائمة العربية المشتركة ايمن عودة. وقد وصف ليبرمان المتشدد في الماضي عودة بأنه “ارهابي” يجب أن يسجن مع باقي اعضاء حزبه.

وافادت تقارير اعلامية عبرية أن ليبرمان طلب من ادارة الكنيست تغيير مكانه.

وفي يوم الاربعاء، لاحظ اعضاء الكنيست أن زميلة ليبرمان في الحزب، وزير الهجرة والاستيعاب السابقة سوفا لاندفر، انتقلت للجلوس الى جانب عودة، بينما ليبرمان أخذ مكانها في آخر الصف.

وتوجهت المشرعة ستاف شافير من المعسكر الصهيوني الى رئيس الكنيست يولي ادلشتين طالبة منه التدخل ومنع ليبرمان من الابتعاد عن عودة، قائلة انها خطوة عنصرية.

“اعتبر طلب وزير الدفاع السابق افيغادور ليبرمان، رئيس حزب يسرائيل بيتينو، لنقل مكانه كي لا يجلس الى جانب عضو الكنيست ايمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، في قاعة الكنيست، امرا خطيرا. هذا الطلب نابع من عنصرية وقحة وخطيرة”، كتب شافير الى ادلشتين.

ونشر عودة يوم الاثنين صورة عبر التويتر تظهره في الكنيست يجلس الى جانب ليبرمان.

“انا ادرس الاستقالة من المعارضة”، كتب عودة، متهكما من استقالة ليبرمان من الحكومة في الاسبوع الماضي.

وتسبب ليبرمان بأزمة ائتلافية يوم الاربعاء الماضي عندما استقال من منصبه كوزير وسحب حزبه من الائتلاف بسبب انتقادات لاتفاق وقف اطلاق النار مع حماس. وعارض ليبرمان وقف اطلاق النار ونادى الى رد اشد على اطلاق مئات الصواريخ باتجاه اسرائيل التي ادت الى مقتل شخص، اصابة العشرات وتسببت بأضرار جسيمة لمباني. وردن اسرائيل بقصف 150 هدفا في غزة.

والقرار يعني ان ليبرمان واربعة اعضاء يسرائيل بيتينو الاخرين يلسون الان مع باقي احزاب المعارضة في الكنيست.