اختار وزير الدفاع افيغادور ليبرمان، رئيس هيئة أركان الجيش الجديد، بالرغم من عدم ابلاغ اربعة المرشحين بعد، بحسب مقتطفات من مقابلة مع وزير الدفاع صدرت يوم الخميس.

وبدأ ليبرمان عملية اختيار رئيس هيئة اركان جديد في الشهر الماضي، مجريا مقابلات مع المرشحين للمنصب: اللواء افيف كوخافي، اللواء يئير غولان، اللواء نيتسان ألون واللواء ايال زمير.

“لقد اخترت الشخص الذي سأوصي به لمنصب رئيس هيئة الاركان المقبل، وقررت أيضا من سيكون نائبه”، قال ليبرمان لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، وأضاف أن الضباط لا يعلمون بعد من احتير من بينهم.

وكوزير دفاع، ليبرمان مكلف قانونيا بالتوصية للحكومة على مرشح لمنصب رئيس هيئة الاركان المقبل.

“لدى جميع المرشحين حسنات وسيئات”، قال. “بحثت عن شخص يتحدث الي بمصطلحات الحسم والانصار. في مباحثات مع مسؤولين عسكريين اسمع عدة عبارات مثل ’الساحة السياسية’ و’عواقب قانونية’. اهم مبدأ بنظري هو الانتصار، ليس التفسيرات”.

مدير الاستخبارات العسكرية افيف كوخافي، 8 اغسطس 2013 (FLASH90)

ويعتبر نائب رئيس هيئة الأركان كوخافي المرشح الأول للمنصب، بعد قيادته القيادة الشمالية والاستخبارات العسكرية، بعد سنوات كقائد ميداني في جيش المظليين.

وكان ألون مدير عمليات الجيش، وسيطر على نشاطات الجيش اليومية، وكان في الماضي قائد القيادة المركزية الجدلية، التي تسيطر على الضفة الغربية. وتم تعيينه مدير مشروع في عمليات الجيش متعددة الجبهات ضد إيران.

وزمير كان حتى الآونة الاخيرة قائد قيادة الجنوب، واشرف على بناء حاجز تحت الأرض ضخم حول قطاع غزة لمواجهة انفاق حركة حماس الهجومية العابرة للحدود. وقبل ذلك، كان السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

نائب رئيس هيئة اركان الجيش يئير غولان، اغسطس 2015 (Gefen Reznik/IDF Spokesperson)

وفي الأسابيع الأخيرة، يواجه نائب رئيس هيئة الاركان السابق غولان، الذي كان قائد قيادة الشمال وقائد قيادة الجبهة الداخلية، حملة لشطب اسمه من قائمة المرشحين لمنصب قائد الجيش بسبب ملاحظات جدلية اصدرها عام 2006-2016. وقال ليبرمان ان الجملة، التي اطلقتها منظمة يمينية، لم تؤثر على قراره.

ومتحدثا خلل مراسيم قومية في يوم ذكرى المحرقة عام 2016، حذر غولان من تيارات مقلقة في المجتمع الإسرائيلي التي قال انها تذكر بالتيارات في المانيا قبل الحرب العالمية الثانية. ووقتا قصيرا بعد هذه الملاحظات، صدر تسجيل لملاحظات اصدرها عام 2006، عندما كان قائد شعبة الضفة الغربية في الجيش، حيث قال انه على الجنود الإسرائيليين تعريض حياتهم للخطر من اجل حماية المدنيين الفلسطينيين.

وفي المقابلة، قال ليبرمان ان رئيس هيئة الاركان المنتهية ولايته غادي ايزنكوت كان “شريكا حقيقيا” وانه بالرغم من بعض المشاكل، علاقتهما كانت بالأساس علاقة ثقة.

وأضاف أنه سيكون على خليفته تطبيق عدة مخططات، بالأخص مشروع صواريخ بر-بر جديد.

“هذا ليس نظام دفاع؛ هذا مشروع ردع وهجوم جديد”، قال ليبرمان.

القيادي في حماس اسماعيل هنية يقدم خطاب في اول يوم جمعة من شهر رمضان في مدينة غزة، 18 مايو 2018 (AFP/Mohammed Abed)

وبخصوص قطاع غزة، قال ليبرمان – الذي تعهد قبل توليه وزارة الدفاع بقتل قائد حماس اسماعيل هنية خلال 48 ساعة من تعيينه – ان اسقاط حماس سيكون مكلفا.

“هناك امكانيتين: اسقاط حماس بواسطة الجيش ودفع ثمن باهظ، بما يشمل ضرورة حكم غزة، او محاولة تحقيق وضع فيه السكان بأنفسهم يسقطون النظام. الامكانية الثانية تضمن استقرار اكبر”، قال.

وأكد ليبرمان ان الحركة التي تحكم غزة لا تحظى بدعم كبير في القطاع، كما يعتقد البعض.

“انا لا اتكهن، انا اعلم. في انتخابات حرة في القطاع، من المستحيل ان تفوز حماس”، قال.

وفي وقت سابق من الشهر، قال مكتب ليبرمان انه يسارع لتعيين قائد الجيش المقبل قبل نهاية العام، بالرغم من التماسين الى المحكمة العليا يشككان بتأهيل عضوين في لجنة التدقيق، ما من المرجح ان يؤخر العملية.

وأبلغ العيزر غولدبرغ، رئيس اللجنة وقاضي سابق في المحكمة العليا، ليبرمان مؤخرا بأنه لا فائدة من تقديمه اسماء المرشحين لأنه تم “تحييد” اللجنة ولن تتمكن من اصدار توصيات حتى حل الالتماسات القانونية، بحسب تقرير قناة “حداشوت”.

وعلى الأرجح أن تتعامل المحكمة العليا مع الالتماسات في شهر سبتمبر.

وتدعي الالتماسات انه قد يكون لدى اعضاء اللجنة يعكوف ناغل وايريس شتارك تضارب مصالح. وناغل هو مستشار الامن القومي السابق لنتنياهو، وورد انه لدى شتارك عدة مصالح تجارية متعلقة بعدة وزارات حكومية.