أشاد وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الخميس بإعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفضها لمشروع قرار روجت له دولة عربية ينتقد إسرائيل بشأن ترسانتها النووية المزعومة، ويحثها على الإنضمام إلى معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية.

وقال ليبرمان أن فشل المباردة يُعتبر “إنتصارا للدبلوماسية الإسرائيلية”.

في رسالة نشرها عبر موقع فيسبوك، حث وزير الخارجية الدولة العربية التي قدمت مشروع القانون على التفكير بالأوضاع الإقليمية التي كانت من الممكن أن تنتج لو نجحت سوريا في إنهاء بناء المفاعل النووي – الذي يُزعم إن إسرائيل قصفته عام 2007 – والذي كان من الممكن أن يكون الآن بين أيدي “الدولة الإسلامية” أو “جبهة النصرة”.

يو الخميس، صوتت الدول التي إجتمعت في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام ضد مشروع القرار، حيث عارضته 58 دولة مقابل تأييد 45 دولة له، بينما امتنعت 27 دولة عن التصويت.

بدعم من 18 دولة عربية، من بينها سوريا، عبر مشروع القرار عن القلق “من القدرات الإسرائيلية النووية”، وحث إسرائيل على الإنضمام إلى معاهدة الحد من إنتشار الاسلحة النووية، ولم تعترف إسرائيل يوما بإمتلاكها أسلحة نووية.

في سياق منفصل، صوت المؤتمر بغالبية 117 صوت مقابل 0، مع امتناع 13 دولة، لصالح مشروع قرار قدمته مصر دعت فيه “كل الدول في المنطقة” إلى الإنضمام إلى معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية.

يوم الأربعاء، عممت الدول العربية مشروع القرار الذي يخص إسرائيل.

مسودة القرار هذه تأتي من ضمن مبادرات سابقة مماثلة في إجتماعات سنوية سابقة للوكالة الدولية للطاقة النووية التي تتخذ من فيينا مقرا لها.