قال وزير الخارجية الإسرائيلي صباح الأحد أن الهجمات الإرهابية التي وقعت في كوبنهاغن في نهاية الأسبوع. تثبت الحاجة إلى “حرب حقيقية لا هوداة فيها ضد الإرهاب الإسلامي وأسبابه”.

وأسفر هجوم إطلاق نار على جلسة شارك فيها فنان قام برسم النبي محمد، وهجوم آخر وقع بعد عدة ساعات خارج كنيس يهودي، عن مقتل شخصين وإصابة خمسة من عناصر الشرطة في كوبنهاغن. ما أثار المخاوف من وقوع مجزرة جديدة في عاصمة أروربية بعد شهر من الهجمات التي قُتل فيها 17 شخصا في باريس.

ولم تستطع الشرطة حتى الآن من تحديد ما إذا كان الهجوم على المركز الثقافي بعد ظهر يوم السبت وأمام الكنيس اليهودي صباح يوم الأحد مرتبطان، ولكنها لم تستبعد هذه الإمكانية. في حادثي إطلاق النار، نجح المسلح بالفرار.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، أن “سلسلة الحوادث الإرهابية في كوبنهاغن، في الكنيس وفي الجلسة حول حرية التعبير، تثبت ما نقوله منذ أعوام، بأن إسرائيل واليهود أول من يواجهون هذا الإرهاب، لأنهم على الخط الأمامي في حرب الإرهاب ضد الغرب والعالم الحر ككل”.

وأضاف ليبرمان، “لا يمكن للمجتمع الدولي الإكتفاء بالتصريحات والمظاهرات ضد هذا الإرهاب، ولكن عليه التخلص من قواعد اللياقة السياسية وشن حرب حقيقية لا هوادة فيها ضد الإرهاب الإسلامي وأهدافه”.

وورد في بيان صادر عن مكتب ليبرمان، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية على اتصال وثيق مع السفارة الإسرائيلية في الدنمارك وتتابع عن كثب الأحداث هناك.