طلب وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأربعاء من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إعادة النظر في الدعم الأمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) وكذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

خلال لقاء في وزارة الخارجية، حض ليبرمان تيلرسون على النظر في الإنسحاب من مجلس حقوق الإنسان ووقف التمويل لوكالة الأونروا.

وقال ليبرمان لوزير الخارجية، وفقا لبيان عن اللقاء صادر عن مكتبه، إن الوكالتين لا تقومان بواجبهما، “وبدلا من ذلك، مجلس حقوق الإنسان منشغل بتشويه صورة إسرائيل والجهود للمس بها من خلال تشويه الحقيقة”.

وأضاف إنه من غير المقبول أن تستهدف 60 في المئة من قرارات المجلس إسرائيل بدلا من معالجة الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران وكوريا الشمالية وسوريا.

في الأسبوع الماضي، إنتقد المبعوثة الأمريكية لمجلس حقوق الإنسان، إرين باركلي، المجلس لتركيزه الكبير على إسرائيل.

وقالت باركلي “للأسف، الكثير من أعمال هذا المجلس لا تدعم هذه المبادئ العالمية. في الواقع، إنها تناقضها”.

وأضافت باركلي، وهي دبلوماسية محترفة، “لا يوجد بلد أخرى هو محور تركيز لجدل أعمال بالكامل… هذا الهاجس بإسرائيل… هو أكبر تهديد على مصداقية المجلس”، وتابعت بالقول “يحد ذلك من الأمور الجيدة الذي يمكننا تحقيقه من خلال جعل المجلس موضع سخرية. ستعارض الولايات المتحدة كل محاولة لنزع الشرعية عن إسرائيل أو عزلها”.

وكانت إسرائيل زعمت أن جميع موظفي الأونروا في غزة تقريبا هم أعضاء في حركة حماس.

يوم الثلاثاء ذكرت تقارير أن موظفا في الوكالة يُدعى محمد الجماصي، تم إنتخابه ليكون عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس، الهيئة الحاكمة للحركة التي تسيطر على غزة.

وشغل الجماصي عدة مناصب داخل حماس منذ عام 2007، من ضمنها في قسم العلاقات العامة للحركة وفي جمعيات خيرية تابعة لها، وفقا لمركز مئير عميت للمعلومات الإستخباراتية.

حاليا يشغل الجماصي منصب رئيس مجلس إدارة قسم الهندسة في الأونروا في وسط غزة، ويشرف على جميع مشاريع البنى التحتية للوكالة في المنطقة.

وتم إبعاد موظف آخر في الوكالة، وهو سهيل الهندي، الذي يعمل مدرسا ويرأس نقابة الموظفين في الوكالة في غزة، عن الأونروا بعد أن طالبت إسرائيل بوقف عمله على الفور.

يوم الأربعاء ايضا التقى ليبرمان، الذي إجتمع مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الثلاثاء، مع مستشار الأمن القومي هربرت مكماستر.