قال وزير الخارجية “افيغدور ليبرمان” يوم الأربعاء، بعد تجدد ثالث لإطلاق الصواريخ على إسرائيل وتأجيل محادثات القاهرة على إطار وقف إطلاق النار، على أن إسرائيل تجنب الإنجرار وراء حماس إلى ‘حرب إستنزاف’ في قطاع غزة. في منشور على الفيسبوك، دعا إسرائيل إلى إرباك حماس.

قال ليبرمان في إطار وقف إطلاق النار الأخير الذي لم يمهد الطريق لإتفاق سلام، ولم يشمل أي ضمانات لإلتزام لا لبس فيه من جانب الفلسطينيين للحفاظ على السلام الآن وأبداً، ويعد إسرائيل لحرب إستنزاف غير مواتية.

إنتقد ليبرمان الحكومة الإسرائيلية لكونها لعبة في أيدي حماس، ولسماحها لها بتحديد وتيرة الإشتباكات.

‘آمل أن يدرك الجميع الآن، أن سياسة ‘الهدوء مقابل الهدوء’ تعني أن حماس هي الطرف المحرض والذي يقرر متى وأين وكم يطلق على شعب إسرائيل، في حين أننا نكتفي فقط بالإنتقام – القوي على الرغم من أنه قد يكون، لا يزال مجرد رد فعل ‘.

قال: أن حماس لا تسيطر فقط على شدة المواجهات، ولكن أيضاً على ‘التوقيت الذي هو أكثر ملاءمة لها لتعطيل حياة المدنيين الإسرائيليين بشكل عام، وسكان جنوب إسرائيل خاصة.’

‘لقد حدث بالأمس، إنه يحدث اليوم ويمكن أن يحدث مرة أخرى في 1 سبتمبر [عندما تبدأ المدرسة] وعشية رأس السنة،’ السنة اليهودية الجديدة.

مشجباً السياسيين الإسرائيليين الذين إقترحوا خطوات أحادية الجانب لإنهاء العنف قائلاً: أنهم ‘يعانون من الذهول’، وأشار ليبرمان أن إسرائيل ‘لا تزال تدفع إلى هذا اليوم’ ثمن فك الإرتباط من جانب واحد من قطاع غزة في عام 2005.

مضيفاً: ‘حتى لو، لا سمح الله، شغلت زعيمة حزب ميرتس “زهافا غلئون” منصب رئيسة الوزراء، وعضو حزب حداش “دوف حنين” وزيراً للدفاع – حتى هم كانوا سيأمرون في نهاية المطاف عملية توسعية لإسقاط حكم حماس’.

‘لهذا السبب، عندما تتم مناقشة أمن المدنيين الإسرائيليين بجدية، يجب أن يكون مفهوم أنه لا يوجد خيار آخر سوى التحرك الإسرائيلي لغرض واحد – هزيمة حماس’.

مع ذلك، كانت غالؤون سريعة الرد على مزاعم ليبرمان، قائلة، إنها لو كانت رئيسة للوزراء، فإنها  ‘كانت ستعرف بتيقن ماذا تود أن تفعل’ – كانت ستقيل وزير الخارجية بعد العملية الإسرائيلية التي إستمرت شهراً في قطاع غزة، والتي فشلت في إستعادة الهدوء إلى جنوب إسرائيل.

وقالت غلؤون: ‘في السنوات الخمس الماضية، لا اخطئ العد، هذه هي المرة ال-3,452 التي إقترح فيها ليبرمان إخضاع، الطغى، الدوس، سحق، وقهر غزة، وليس فقط خلال عملية الجرف الصامد.

‘لا أعرف ما إذا كان ليبرمان جاد في إقتراحه الصبيانية’، مضيفة: ‘عادة، يعلن ذلك أمام كاميرات التلفزيون أو على صفحة الفيسبوك، ولكن يقال أنه خلال إجتماعات مجلس الوزراء، عندما يكون عليه إتخاذ القرارات الواجب إتخاذها، هو أقل ‘شجاعة’.

وأضافت، ‘إذا إستمر وزير الخارجية بالثرثرة عن’ إخضاع ‘و’ ردع ‘بعد قتل 64 من الجنود، و-2,000 قتيل فلسطيني، والحقيقة أن سكان الجنوب تحت النار مرة أخرى بعد هذه العملية التي لم تغير شيئاً، وأنا أعلم ما كنت سأفعل لو كنت رئيسة للوزراء – وكنت سأحيله من منصبه’.