وجه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان تحذيرا شديد اللهجة لمنظمة “حزب الله” الثلاثاء قال فيه إن أي صراع مستقبلي مع إسرائيل “سينتهي بنصر حاسم للجيش الإسرائيلي ولدولة إسرائيل”.

وأدلى الوزير بتصريحاته خلال زيارة للإطلاع على تمرين واسع للجيش الإسرائيلي يحاكي حربا مع المنظمة اللبنانية وبعد يوم واحد من توجيهه تهديدا منفصلا لسوريا.

في زيارة لتمرين “أور هدغان” الذي يجريه الجيش الإسرائيلي قال ليبرمان إنه أعجب “بجاهزية وعزم ومهنية القوات المختلفة وفي صفوف القادة”.

وأضاف الوزير أن التمرين – الأوسع الذي يجرية الجيش منذ نحو 20 عاما – “هو تذكير لكل من يتآمر للمس بأمن مواطني إسرائيل”.

في حين أن ليبرمان لم يشر إلى “حزب الله” بالاسم، لكن بما أن التمرين يحاكي بالتحديد حربا مع المنظمة الشيعية اللبنانية فإن الرسالة كانت واضحة.

ورافق وزير الدفاع في زيارته رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت وقائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال يوئيل ستريك والمدير العام لوزارة الدفاع أودي آدم، الذي كان رئيسا للقيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي في الجزء الأكبر من حرب لبنان الثانية في عام 2006.

ويحاكي التمرين، الذي انطلق يوم الثلاثاء وسيستمر حتى يوم الخميس، حربا كاملة مع “حزب الله” ويشارك فيه عشرات آلاف الجنود بالإضافة إلى سفن بحرية وطائرات.

وقال ليبرمان إن التمرين هو “قسم هام في استعدادات الجيش الإسرائيلي لصراع في الشمال، إذا ما أصبح ذلك ضروريا”.

مساء الإثنين، وجه وزير الدفاع تحذيرا لسوريا أيضا، بعد أن هدد نائب وزير الخارجية السوري بأن إسرائيل “ستدفع ثمنا باهظا” على غاراتها الجوية في سوريا، خلال مقابلة تلفزيونية الأحد.

وقال ليبرمان خلال مراسم لتكريم جنود بدو قُتلوا خلال الخدمة العسكرية “اقترح بقوة على جيراننا في الشمال عدم محاولة استفزازنا أو تهديدنا لأننا نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد”.

وحذر وزير الدفاع السوريين من “اختبارنا”.

وقال “أنصحهم بألا يدخلوا في مواجهة مع إسرائيل. سينتهي ذلك بشكل سيئ بالنسبة لهم، بشكل سيئ للغاية”.