توعد وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يوم الخميس بالإمساك بفلسطيني تسبب بإصابة جندي إسرائيلي في وحدة نخبة إصابة حرجة بعد إلقاء لوح من الرخام من ارتفاع ثلاث طوابق على رأسه خلال عملية عسكرية لاعتقال مطلوب بالقرب من رام الله في الضفة الغربية.

وكتب ليبرمان على توتير “ننظر إلى هذه الحادثة ببالغ الخطورة”.

وأضاف إن “الإرهابي الخسيس الذي أذاه لن يعرف طعم الراحة. لن يمضي الكثير من الوقت قبل أن نضع أيدينا عليها، حيا أو ميتا”.

وأضاف أن دولة إسرائيل بكاملها تصلي من أجل شفاء الجندي.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يقوم بزيارة لقاعدة عسكرية في الضفة الغربية في 23 مايو، 2018.
(Ariel Harmoni, Defense Ministry)

وتم إلقاء لوح الرخام من سقف مبنى مكون من ثلاث طوابق على مجموعة من الجنود كانت تقوم بعملية في مخيم الأمعري القريب من رام الله بهدف اعتقال مشتبه بهم، بحسب الجيش

وأصاب لوح الرخام الجندي في رأسه، ما استدعى نقله إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس وهو في حالة حرجة، حيث لا يزال مربوطا بجهاز تنفس اصطناعي.

بحسب التحقيق الأولي للجيش، فإن الجندي وضع خوذة على رأسه عند وقوع الهجوم.

وقال الجيش إن منفذ الهجوم فر من المكان، وأضاف أنه فتح تحقيقا في الحادثة وأنه لا تزال دراسة التفاصيل جارية.

ويخدم الجندي المصاب في وحدة النخبة “دوفدفان”، التي تعمل بشكل مكثف في الضفة الغربية.

وسمح الجيش بنشر تفاصيل الحادثة بعد ساعات من وقوعها، لإفساح المجال لإبلاغ عائلة الجندي أولا.

وتنطوي عمليات الجيش لاعتقال فلسطينيين – تم اعتقال 1380 منهم في العام الماضي في مهام من هذا النوع، بحسب شبكة “حداشوت” الإخبارية – على مداهمات ليلية في شوارع وأزقة ضيقة وتعرض الجنود في كثير من الأحيان إلى الرشق بوابل من الحجارة وأجسام ثقيلة أخرى من قبل الفلسطينيين.