قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الاحد ان اسرائيل سوف تدمر جميع الانفاق العابرة للحدود في قطاع غزة حتى نهاية عام 2018، قال ان اسرائيل لديها الان طرق لاكتشافها.

“اعتقد ان ذلك سيتم حتى قبل ذلك، ولكن الهدف هو ان قبل نهاية عام 2018، لن يكون لدى حماس نفق هجومي واحد”، قال ليبرمان في مقابلة مع قناة حداشوت، يوما بعد تدمير الجيش للنفق الثالث خلال ثلاثة اشهر.

وقال للقناة التلفزيونية ان حماس لن تشن الحرب بسبب مبادرات اسرائيل لهدم الانفاق. “حماس ليست مستعدة للحرب، ولا اعتقد انها تعتقد ان الحرب يمكنها ان تنتهي بطريقة تختلف عن كيف نعتقد انها سوف تنتهي”، قال.

وقال ليبرمان ايضا ان الاوضاع الانسانية المتدهورة في القطاع لن يتحسن حتى اعادة حماس الإسرائيليين وجثامين الجنديين اللذين تحتجزهم.

“لن يكون هناك تحسين بالأوضاع الانسانية حتى التوصل الى اتفاق بخصوص المحتجزين”، قال. “مبدئنا هو التحسين مقابل نزع السلاح. لدون نزع السلاح في غزة، لن نسمح بتحسين اوضاعها”.

وفي وقت سابق يوم الاحد، قال جنرال عسكري ان الجيش، بمساعدة “العقل اليهودي”، وجد حلا يمكن بهدم جميع انفاق حماس العابرة الى داخل اسرائيل.

ومتحدثا باللغة العربية لقناة الحرة، قال الجنرال يؤاف موردخاي ان ؟””العبقرية الإسرائيلية بالإضافة الى العقل اليهودي وجدوا حلا لجميع انفاق الارهابيين”.

“تماما مثل ’القبة الحديدية’ للهواء، هناك مظلة تكنولوجية من الحديد تحت الارض”، قال. “اريد توصيل رسالة الى جميع الذين يحفروا او يقتربوا من الانفاق: كما رأيتم في الشهرين الاخيرين، هذه الانفاق تجلب الموت فقط”، قال.

وفي صباح الاحد، اعلن الجيش انه دمر نفق هجومي عابر للحدود تابع لحماس، النفق الثالث في الاشهر الاخيرة، والذي كان يمتد مئات الامتار داخل الاراضي الإسرائيلية والمصرية من قطا غزة، في غارة جوية مساء السبت.

وخلال زيارة الى المنطقة في وقت لاحق من اليوم، تعهد الجنرال ايال زمير ان الجيش سوف يستمر بتدمير المزيد من الانفاق في الاشهر القادمة، مع انهاء وزارة الدفاع لبناء حاجز حول غزة يهدف لمنع التسلل تحت الارض الى الاراضي الإسرائيلية.

نفق هجومي دمرته طائرات اسرائيلية في 13 يناير 2018 (Israel Defense Forces)

وأكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال زيارة الى الهند ايضا ان اسرائيل تعمل بشكل منهجي على تدمير الانفاق في غزة.

وهذا النفق الثالث الذي يمتد الى الاراضي الإسرائيلية الذي يدمره الجيش خلال اقل من ثلاثة اشهر. وفي 30 اكتوبر، فجر الجيش نفق هجومي تابع لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني المدعومة من قبل إيران، ما ادى الى مقتل 12 عضوا في الحركة، بالإضافة الى عضوين في حركة حماس. وفي 10 ديسمبر، هدم الجيش نفق اخر، تابع لحماس.

وقال الناطق باسم الجيش يونتان كورنيكوس لصحفيين يوم الاحد ان النفق كان تابعا لحركة حماس، التي تحكم قطاع غزة.

واضاف ان الجيش يعتقد ان حماس كانت تعتبره “اداة هامة”، بسبب عبوره تحت معبر كرم ابو سالم، بالإضافة الى مروره تحت انابيب الغاز والديزل الداخل الى القطاع وبالقرب من مقر للجيش مجاور.

وملاحظات كورنيكوس هي المرة الأولى التي يتطرق مسؤول عسكري الى قدرة الجيش قصف الانفاق من الجو، بالرغم من تلميح غيره الى ذلك في الماضي.

وقال الناطق باسم الجيش ان الفضل بكشف وتدمير النفق يعود الى دمج بين التكنولوجيا المتقدمة والاستخبارات.

رجل امن فلسطيني يغلق بوابة معبر كرم ابو سالم بعد اغلاق الطرف الاسرائيلي من المعبر في اعقاب اكتشاف انفاق تمر تحتخ، في جنوب قطاع غزة، 14 يناير 2018 (AFP PHOTO / SAID KHATIB)

ووقتا قصيرا بعد الغارة الجوية ضد النفق ليلة السبت، اعلن الجيش انه لن يفتح معبر كرم ابو سالم، الذي عادة يمر عبره مئات الشاحنات التي تنقل السلع الى داخل غزة يوميا وهو مصدرا مركزيا للمساعدات الانسانية للقطاع، الخاضع لحصار من قبل اسرائيل ومثر.

ووفقا لمعطيات الجيش، دخل عام 2017 اكثر من نصف مليون طن من المواد الغذائية القطاع عبر كرم ابو سالم، بالإضافة الى 3.3 مليون طن من مواد البناء، و12,000 طن من المعدات الزراعية.

وهذه المرة الثانية التي تيم فيها اغلاق كرم ابو سلام خلال اقل من شهر.

واغلقت اسرائيل المعبر في 14 ديسمبر، في اعقاب اطلاق عدة صواريخ وقذائف هاون من غزو باتجاه اسرائيلي، وبالإضافة الى اغلاق معبر ايريز للأشخاص. وتم افتتاح معبر ايريز في اليوم التالي، وافتتاح كرم ابو سالم في 17 ديسمبر.