تحدث وزير الدفاع أفيغدر ليبرمان هاتفيا الإثنين مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول الجهود الجارية لإنهاء الحرب الأهلية السورية وجهود السلام المتعثرة مع الفلسطينيين.

الرجلان “ناقشا إحتمالات إحياء العملية الدبلوماسية بين إسرائيل والفلسطينيين”، وفقا لما جاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وكانت روسيا قد سعت مؤخرا إلى لعب دور قيادي في جهود السلام، وعرضت إستضافة محادثات مباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

بحسب وكالة الأنباء الروسية “تاس”، المحادثة بين ليبرمان ولافروف كانت بمبادرة إسرائيلية.

وجاء في بيان صادر عن الكرملين، بحسب “تاس”: “تبادل الوزيران وجهات النظر حول المشاكل التي تواجه الشرق الأوسط، وركزا على الوضع في سوريا والقضية الإسرائيلية-الفلسطينية”.

الوزيران، اللذان سبق والتقيا في الماضي، اتفقا على مواصلة مناقشتهما على هامش مؤتمر الأمن السنوي في ميونيخ والمقرر أن ينطلق في 17 فبراير، وسيستمر لمدة يومين.

ولم يأت أي من البيانين على ذكر إيران، على الرغم من الدعوات التي وجهها القادة الإسرائيليون مؤخرا لفرض قيود جديدة على طهران في أعقاب إجرائها مؤخرا تجارب على صواريخ بالستية. مع ذلك، أصدر لافروف في وقت لاحق بيانا دافع فيه عن إيران ورفض المزاعم بأن الجمهورية الإسلامية ترعى الإرهاب في الخارج.

وقال لافروف، وفقا ل”تاس”: “لطالما شددنا على إنشاء جبهة عالمية حقيقية في الحرب ضد الإرهاب. أنا على ثقة بأننا إذا اتبعنا نهجا غير متحيز تجاه الأعضاء المحتلمين في تحالف كهذه، يبنغي أن تكون إيران جزءا من الجهود المشتركة”.

وناقش ليبرمان ولافروف أيضا محادثات السلام المنعقدة في العاصمة الكازخستانية، أستانا، بين ممثلين عن الحكومة السورية وقوات المتمردين التي تقاتل للإطاحة به. المحادثات، التي تُجرى برعاية روسية-إيرانية-تركية، نجحت حتى الآن إلى إنشاء نظام مشترك لمراقبة الهدنة في البلد الذي مزقته الحرب.

في نهاية ديسمبر تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الوضع في الجارة سوريا، وكذلك حول قضايا إقليمية أخرى.

بعد الجولة الاولى من محادثات السلام السورية في أستانا في الشهر الماضي وافق الطرفان على “إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة وضمان الإمتثال الكامل لوقف إطلاق النار، ومنع أي إستفزازات وتحديد جميع الطرق للمساعدة في نجاح الهدنة”، وفقا لما جاء في البيان النهائي الذي أصدره وزير الخارجية الكازخستاني خيرات عبد الرحمانوف.

وأيدت تركيا، الدولة الراعية للمتمردين، وحلفاء النظام السوري، روسيا وإيران، مشاركة المعارضة المسلحة في المفاوضات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والمقرر إجراؤها في الشهر المقبل في جنيف، بحسب البيان.

ونجح اتفاق وقف إطلاق نار بوساطة روسية-تركية تم التوصل إليه في 30 ديسمبر، 2016 بالصمود، على الرغم من أن الجانبين تحدثا عن انتهاكات متكررة.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.