قال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الخميس أن اسرائيل “أقرب من أي وقت مضى” من تحقيق الإتفاق مع الفلسطينيين، وأن الفرص للعلاقات الكاملة مع العالم العربي قد تقنع حكومة نتنياهو قبول الإتفاق.

“نحن أقرب من الإتفاق من أي وقت مضى”، قال ليبرمان للقناة الثانية يوم الخميس. “آمل أن نتمكن من تحقيق هذه الإمكانية”.

ولم يكشف ليبرمان أي تفاصيل حول الإتفاق المطروح، ولكنه أشار إلى لعب ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب دورا في تحقيق الإتفاق والى مشاركة لاعبين اقليميين آخرين.

وردا على سؤال حول طريقة التوصل الى الاتفاق، قال ليبرمان: “لأن ترامب وصل الساحة، ولأن الدول العربية، كما اقول دائما، تقبلت ان مشكلتهم ليست اسرائيل. يوم لإسرائيل ان تكون حل للمشكلة”.

“إن يأتي احد ويطرح صفقة تشمل اتفاق مع جميع الدول العربية المعتدلة، بما يشمل فتح السفارات، علاقات تجارية وطيران مباشر، اعتقد انه سيحصل على اغلبية كبرى في الكنيست ولدى الشعب”، قال للقناة الثانية.

ورفض الحديث حول السيناريو الذي يعتمد عليه هذا الإتفاق، قائلا أنه يفضل “ترك ذلك للمقابلة المقبلة”.

وقال ليبرمان، الذي سوف يتم مقابلته الاسبوع المقبل خلال حدث لتايمز أوف اسرائيل، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ملتزما للعمل من أجل الإتفاق.

مضيفا: “إذا تسألوني إن كان نتنياهو يبذل مجهود. نعم. يمكنني القوم انه يبذل مجهود كبير”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في مطار بن غوريون، 23 مايو، 2017، في ختام زيارة ترامب إلى إسرائيل. (Coby Gideon / GPO)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في مطار بن غوريون، 23 مايو، 2017، في ختام زيارة ترامب إلى إسرائيل. (Coby Gideon / GPO)

ويدفع ترامب اسرائيل والفلسطينيين لإحياء مفاوضات السلام وأشار أنه يريد مساعدة الطرفين لتحقيق “الصفقة المطلقة”.

وبعد انتهاء زيارة ترامب الى اسرائيل في الشهر الماضي، قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة سوف تعمل الان على بناء علاقات قوية في الشرق الأوسط بين اسرائيل وجيرانها العرب يمكنها خلق دفعة للاتفاق السلام.

وطالما قال ليبرمان أنه لا يعتقد بأنه سيتمكن تحقيق هذا الاتفاق في المستقبل القريب.

وورد أن اسرائيل تسعى لإتفاق اقليمي لا يشمل بالضرورة اتفاق حل نهائي مع الفلسطينيين، وهو موقف على ما يبدو يحظى بدعم البيت الأبيض.

ولكن تقول الدول الخليجية والفلسطينيين أنهم لا زالوا يدعمون مبادرة السلام العربية التي تعود الى عام 2002، والتي تضع اتفاق السلام مع الفلسطينيين كشرط مسبق لفتح العلاقات بين اسرائيل والعالم العربي.