انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان يوم الثلاثاء، مؤكدا أن ظهور ريتشل فرانكل — أم المراهق المخطوف نفتالي فرانكل — في جنيف في جلسة نيابة عن المختطفين كان من المرجح أن يذهب مع إدراج الريح.

قال وزير الخارجية لراديو إسرائيل, “مجلس الأمن، كمجلس حقوق الإنسان، لا يعمل وفقا للقواعد الأخلاقية، وليس وفقا للعدالة، ولكن وفقا للمصالح السياسية”.

“لذلك، بينما يتوجب على إسرائيل مالحاربة في الساحة الدولية، كي يكون صوتها مسموعا، يجب أن نفهم أن هذا هو الواقع،” أضاف.

وأكد ليبرمان أنه على الرغم من رفض حماس تحمل مسؤولية الاختطاف، لإسرائيل “دليل لا شك فيه على أن حماس هي التي نفذت عملية الاختطاف” لايال يفراح ، 19، نفتالي فرانكل، 16، وجيلعاد شاعر، 16 عام في 12 يونيو.

وقال “لا يمكنني تفصيل المعلومات الاستخباراتية”، ولكن إسرائيل “متأكدة” من ان المجموعة المستندة إلى غزة تقف وراء الهجوم الذي وقع في الضفة الغربية.

دعا وزير الخارجية أيضا “لتجريم” رائد صلاح، رئيس الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل، الذي قال أنه منحاز سياسيا مع حركة حماس.

وقال ليبرمان “حان وقت تجريم رائد صلاح”، مؤكدا أن رسائل الزعيم إلى اتباعه فيما يتعلق بالاختطاف يشير إلى “انحياز تام” لحركة حماس.

قال ليبرمان “ليس هناك فرق بين الفرع الشمالي لرائد صلاح، من حيث المحتوى، والرسائل التي تنقلها، وبين حركة حماس”. الآراء السياسية المتطرفة العربية الإسرائيلية كانت واضحة في هذه الحملة الأخيرة، في دعمه لضحايا الغارةعلى أسطول مافي مرمرة، بما في ذلك “طوال كل السنوات.”

“ليس هناك أي تفسير لماذا لا ينبغي بنا تجريمه،” قال.

في مارس، حكم على صلاح بالسجن لثمانية أشهر للتحريض على العنف من المسجد الأقصى في القدس الشرقية. في عام 2010، وقضى خمسة أشهر وراء القضبان لبصقه على شرطي إسرائيلي.

الحركة الإسلامية محمولة في إسرائيل لكن تحت مراقبة مستمرة بسبب صلتها الملاحظة مع حركة حماس والجماعات الإسلامية المتطرفة الأخرى في جميع أنحاء العالم.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير.