قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان الخميس بأن الحكومة لن تقبل بإستخدام المحتجين للعنف خلال إخلاء بؤرة عامونا الإستيطانية.

ومن المتوقع أن تبدأ القوات الإسرائيلية بإخلاء البؤرة الإستيطانية غير القانونية في الأيام المقبلة، في الوقت الذي أعلن فيه السكان عن نيتهم مقاومة عملية الإخلاء.

وقال ليبرمان، متحدثا في مؤتمر “Limmud FSU” في مدينة إيلات الجنوبية: “هناك تفهم وإرادة لإستيعاب سكان عامونا بقدر الإمكان”. وأضاف: “ولكن يجب أن نكون واضحين – لن يكون هناك أي قبول أو تسامح مع العنف ضد جنود الجيش الإسرائيلي وعناصر قوى الأمن”.

وتابع بالقول: “أرى تنظيما للعنف وأرى العديد من الوجوه المعروفة جيدا هناك. أسمع أصواتا تتحدث حول معارضة عنيفة (…) أدعو جميع سكان عامونا وجميع الضيوف الذي سيأتون لإظهار تضامنهم – بوضع العنف  خارج الأجندة”.

مع ذلك، أعرب ليبرمان أيضا عن تعاطفه مع سكان البؤرة الإستيطانية غير القانونية.

وقال: “آمل أن نجد حلا في اللحظة الآخيرة لسكان عامونا وألا يتم إخلاؤهم بالقوة. هؤلاء أشخاص سيتم أخذ بيوتهم منهم – بعضهم للمرة الثانية. أنا أتفهمهم”.

وكان سكان عامونا قد دعوا إلى مقاومة سلبية فقط في مواجهة الإخلاء المقرر، ولكن محاولات لإزالة بعض المباني في البؤرة الإستيطانية غير القانونية في عام 2006 قوبلت بأعمال عنف.

وتطرق ليبرمان إلى الشأن السوري أيضا، وقال إن لإسرائيل ثلاثة أهداف واضحة فيما يتعلق بالصراع هناك. “الأول هو منع أي ضرر لأمن المواطنين الإسرائيليين”، على حد تعبيره. “الثاني هو منع أي مس بالسيادة الإسرائيلية، والثالث علينا عدم التدخل. لا يوجد هناك أي سبب. لم يطب أحد منا [التدخل]”، كما قال.

ووصف ليبرمان الرئيس السوري بشار الأسد بأنه “جزار يذبح شعبه”، وقال إنه “يحظر القبول به كقائد شرعي”.

وقال وزير الدفاع إن “مصلحتنا هي إسقاط الأسد والإيرانيين في سوريا. ولكن لم يطلب أحد رأينا”. وأضاف أن “التهديد رقم واحد على إسرائيل هو إيران، وسأترك المسألة النووية جانبا. حماس، حزب الله والجهاد الإسلامي، جميعهم موجودون في الأساس بسبب التمويل الإيراني”.