حث وزير الدفاع افيغادور ليبرمان صباح الأربعاء الجمهور الإسرائيلي على قبول واحترام قرار المحكمة العسكرية بإدانة الجندي ألور عزاريا المتهم بقتل شاب فلسطيني مصاب في الخليل في شهر آذار الماضي. وقال بأن القرار لا يعجبه، وبأن المؤسسة العسكرية ستعم كل من الجندي وعائلته بأية وسيلة ممكنة.

ليبرمان اعترض على محاكمة عزاريا عسكريا وتوقع بأن تتم تبرأته.

متحدثا من المحكمة دقائق بعد أن تمت إدانة عزاريا بقرار جماعي من القضاة والذين قرروا بأن اطلاق النار كان غير مصدق وغير عادل، قال ليبرمان أن عزاريا أطلق النار بسبب إيمانه الداخلي بأن “الإرهابيين يجب أن يموتوا”، وأنه تم تسليم هذا القرار بالرغم من أن اناسا مثلي والذين لم يعجبهم القرار يجب عليهم قبوله واحترامه.

“القرار صعبا للغاية (…) يجب قراءة القرار الطويل بحذر شديد، والعد للثلاثة قبل التعبير عن اراء أخرى”، قال ليبرمان.

January 4, 2017 (Miriam Alster/Flash90)

January 4, 2017 (Miriam Alster/Flash90)

وأضاف بأن انتقاد رئيس هيئة الأركان جادي أيسنكوت والجيش بشكل عام يجب أن يتوقف، وبأن الجيش يجب أن يخرج قويا من هذه التجربة، وبأنه يجب أن يحصل على أقصى دعم ممكن بالتراضي مع المؤسسة السياسية.

أيسنكوت رفض أدعاءات من مؤيدي عزاريا بأنه يجب النظر اليه كطفل الأمة، والذي يتوجب على الأمة دعمه ومساعدته. “رجل بالغ من العمر 18 عاما وجندي في الجيش هو ليس طفل الجميع”، قال ايسنكوت. “إنه مقاتل، والذي يجب ان يكرس حياته للمهام الموكلة إليه، وأن لا نشك في ذلك”.