وزير الخارجية افيغادور ليبرمان قال يوم الثلاثاء أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أسوأ من الرئيس السابق ياسر عرفات.

رئيس حزب يسرائيل بيتينو إتهم الرئيسان الفلسطينيان بأنهم معادين للسامية وداعمين للإرهاب، ولكن قال أن عباس منافق أكثر بكثير من عرفات.

“في الذكرى العاشرة لموت عرفات نرى أنه لا يوجد فرق بين عرفات وأبو مازن [عباس]: كلاهما يكرهان اليهود اللذان يؤمنان بالإرهاب ويدعمانه”، قال وزير الخارجية بتصريح.

مضيفا: “الفرق الوحيد هو أن أبو مازن أكثر خطورة لأنه يعرف كيف يغطي وجهه الحقيقي بصورة أنجع”.

إنتقاد ليبرمان الحاد يأتي في أعقاب خطاب لعباس، الذي فيه يتهم إسرائيل بأنها تدنس الحرم القدسي، وقال أن السماح لليهود بالصلاة هناك سوف تؤدي إلى حرب دينية.

رئيس السلطة الفلسطينية قال أيضا بأن المتظاهرين في المسجد الأقصى لديهم الحق بالدفاع عن أنفسهم ضد الشرطة الإسرائيلية واليهود، وقال أن المسلمين والمسيحيين لن يتقبلوا كون القدس الشرقية عاصمة لإسرائيل، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية.

“لن نسمح بأن تدنس مقدساتنا”، قال عباس، بحسب موقع واينت.

عباس مدح “الأبطال المرابطون في الحرم القدسي الذين يحاربون الزوار اليهود والشرطة، والذين من حقهم أن يدافعوا عن أنفسهم، ومن حقهم أن يدافعوا عن مقدساتهم”.

“ابعدوهم عنا، ونحن نبتعد عنهم… أما أن يدخلوا الأقصى، فهؤلاء سوف يحمون الأقصى ويحمون الكنيسة ويحمون البلاد كلها”، قال.

وكان لحماس أيضا ردة فعل غاضبة على خطاب عباس، حيث أن عباس إتهم الحركة بأنها تحاول “تخريب” الوحدة الوطنية عن طريق سلسة تفجيرات في غزة في الأسبوع الماضي.

في أعقاب خطابه، حماس قالت أن الخطاب “يدل على فئويته وحزبيّته (عباس)”.

“خطاب عباس إمتلأ بالأكاذيب والمغالطات والتضليل والشتائم”، قال المتحدث بإسم حركة حماس في غزة مشير المصري.

الشعب الفلسطيني “بحاجة إلى رئيس شجاع”.

ليبرمان إنتقد عباس على ما قال أنه تعظيم للإرهاب من طرف الرئيس الفلسطيني في محاولة إغتيال ناشط جبل الهيكل يهودا غليك، وفي يوم الإثنين طالب بإتخاذ إجراءات صارمة أكثر ضد المتظاهرين الفلسطينيين. وزير الخارجية عارض علنيا زيارة أعضاء الكنيست للحرم القدسي في الأسبوع الماضي، قائلا أن الخطوة عبارة عن “إستغلال متهكم للأوضاع السياسية المعقدة”.