قال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، في تصعيد للهجته ضد رام الله وسط تصاعد أعمال العنف، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يجري حملة تحريض أسوأ من تلك التي تقوم بها حماس،

وقال ليبرمان أنه لا يجب اعتبار عباس شريكا للسلام، وأن على إسرائيل الامتناع عن التفاوض مع الفلسطينيين حتى انتخاب قائد جديد.

متحدثا للإذاعة الإسرائيلية، قال ليبرمان، “إنه يشرف على حملة إرهاب دولة وتحريضة أخطر من ذلك الذي تقوم به حماس”.

بحسب ليبرمان، لا توجد لعباس شرعبة من الدستور الفلسطيني، وأن على إسرائيل إستئناف المفاوضات فقط عندما يتم إنتخاب قائد فلسطيني بطريقة ديمقراطية.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية بعد أقل من يوم من وصفه رئيس السلطة الفلسطينية بأنه “كاره لليهود” و”داعم الإرهاب”.

وقارن ليبرمان يوم الثلاثاء أيضا عباس بالزعيم الفلسطيني الرحل ياسر عرفات، الذي اتهمته إسرائيل بإشرافه لعدة ستوات على حملات إرهابية.

وقال وزير الخارجية في تصريح له، “في الذكرى العاشرة لموت عرفات نرى أنه لا يوجد فرق بين عرفات وأبو مازن [عباس]: كلاهما… يؤمنان بالإرهاب ويدعمانه”.

وانتقد ليبرمان، من حزب اليمين “إسرائيل بيتنا”، عباس في الماضي، واتهمه بشن حملة إرهاب دبلوماسية ضد الإسرائيليين.

واتهم زعماء إسرائيليين آخرين، من بينهم رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، عباس خلال الأسابيع الأخيرة بتحريض الفلسطينيين على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين.

وحذر عباس بوم الثلاثاء من أن الأنشطة الإسرائيلية في القدس قد تشعل “حربا عالمية” وتعهد ب”حماية الأقصى”.

وقال عباس خلال كلمة له في حفل لإحياء ذكرى وفاة عرفات، “أبعدوا المستوطنين والمتطرفين عن الأقصى ومقدساتنا”

وأردف قائلا، “لن نسمح بتدنيس مقدساتنا. أبعدوهم عنا وسنبتعد نحن عنهم، ولكن إذا دخلوا الأقصى، سنقوم بحمايته”.

يوم الإثنين، تعهد رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بنشر المزيد من قوى الأمن في جميع أنحاء البلاد لمكافحة الإضطرابات المتزايدة.

وكان نتنياهو وليبرمان ووزير الدفاع موشيه يعالون قد اتهموا أكثر من مرة رئيس السلطة الفلسطينية بتأجيج نيران العنف في العاصمة وفي إسرائيل في الأسابيع الماضية. وقال وزير الإقتصاد نفتالي بينبيت يزم الإثنين أن عباس هو “إرهابي ببدلة” وادعى أن تحريضة كان سببا رئيسيا في موجة العنف المتواصلة التي تضرب البلاد.