اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان يوم الخميس, الفلسطينيين للوقوف كعقبه امام محادثات السلام التي بدأت في يوليو الماضي، رافضاً الشروط المسبقة في رام الله لتمديد المفاوضات التي تتوسطها أمريكا من أبريل الماضي.

“ينسف الفلسطينيين المفاوضات بوضع شروط”، قال في مقابلة مع راديو إسرائيل، مضيفاً أن “إسرائيل لن توافق على أي شروط إضافية لمواصلة المحادثات.”

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الاثنين, أنه سيواصل مفاوضات السلام بعد موعدها النهائي في أبريل فقط إذا وافقت إسرائيل على تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية وإطلاق سراح سجناء إضافيين.

جاءت تصريحات ليبرمان وسط تزايد الضغوط الأميركية للتوصل إلى اتفاق مؤقت. توجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع بحديثه الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل حاد في مقابلة مع بلومبرج، قائلاً أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على الدفاع عن إسرائيل من التداعيات إذا فشلت محادثات السلام.

من المقرر ان يسافر ليبرمان إلى روما في وقت لاحق من اليوم الخميس, للقاء وزير الخارجية الامريكي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

يأتي الاجتماع مع كيري في أعقاب تصريحات نتنياهو بزيارة الولايات المتحدة والاجتماع مع أوباما, وبعد الاستيلاء الإسرائيلي على الشحنه الإيرانيه الغير مشروعة للأسلحة يوم الأربعاء.

وقالت الولايات المتحدة أن الاستيلاء لن يؤثر على المحادثات النووية الجاريه مع إيران، على الرغم من أن للولايات المتحدة كانت أيضا خططاً لاعتراض الشحنة.

قال كارني “لا يزال لدينا مشاكل ضخمة مع إيران، رعايتها للمنظمات الإرهابية، سلوكها السيئ في المنطقة الذي يتجلى في العديد من الطرق. ونستمر في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للتصدي لتلك التحديات. ولكن من المناسب تماما متابعة إمكانية التوصل إلى قرار بشأن البرنامج النووي، “.

وأكد كارني التقارير السابقة, أنه كان هناك تنسيق وثيق جداً بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بالسفينة، من خلال كل من الجيش وقنوات الاستخبارات، فضلا عن التنسيق بين مستشاري الأمن القومي الخاصه بكل منها.

كما أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الأربعاء، بيانها الأول بشأن الأزمة الجارية في أوكرانيا، حيث سيطرت قوات موالية لروسيا على شبه جزيرة القرم.

قالت الوزارة في بيان “تتابع إسرائيل الأحداث في أوكرانيا بقلق بالغ، وتتوق الى السلام لجميع مواطنيها، وتأمل في أن لا تتصاعد الحالة لدرجة خسارة في أرواح البشر. تأمل إسرائيل ان يتم التعامل مع الأزمة في أوكرانيا بوسائل دبلوماسية، وان تحل سلمياً “.

انها لم توضح ما إذا كانت تشير إلى الاستيلاء على شبه جزيرة القرم بالقوات الروسية المدعومة.

ليبرمان، الذي هاجر إلى إسرائيل من مولدوفا، من أراضي الاتحاد السوفياتي السابق، بذل جهودا في الماضي لتقريب القدس من موسكو. في عام 2011، ظهر ليبرمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوما بعد الانتخابات المتنازع عليها، موجهاً اليه النقد.