أصدر وزير الدفاع افيغادور ليبرمان تحذير شديد لتنظيم حزب الله اللبناني وداعمته إيران بسبب اقامة منشآت صناعة صواريخ داخل لبنان.

“نحن نعلم بأمر” مصانع الصواريخ، قال ليبرمان لصحفيين عسكريين خلال جلسة في تل ابيب يوم الأحد. “نعلم ما يجب فعله… لن نتجاهل اقامة مصانع اسلحة إيرانية في لبنان”.

ولكنه حذر من المبالغة في خطورة التهديد. منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، اسرائيل تتقدم كثيرا على حزب الله، قال. “لا حاجة لا للهستيريا ولا للفرح العارم حول المسألة”.

وردا على سؤال حول التصعيد في وصول النيران الطائشة من الحرب السورية الى الأراضي الإسرائيلية، قال ليبرمان أن الجيش السوري يحاول منع وقوع حوادث اضافية.

“هناك قتال شديد في الأيام الأخيرة من قبل مجموعات معارضة تحاول استعادة السيطرة على القنيطرة [على الحدود الإسرائيلية]، ورد ملائم من قبل الجيش السوري. نحن نرد وسوف نرد بقوة أكبر في المستقبل”، قال.

وكان يتطرق الى الهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع الجيش السوري ردا على سقوط صواريخ طائشة وانزلاقات أخرى من القتال في المنطقة في الأسابيع الأخيرة.

وزير الدفاع افيغادور ليبرمان خلال لقاء للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، 26 يونيو 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الدفاع افيغادور ليبرمان خلال لقاء للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، 26 يونيو 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

“اسرائيل غير معنية بالمبادرة الى خطوة عسكرية، ليس في الشمال وليس في الجنوب. هناك هدوء في الجنوب، وانزلاق النيران من سوريا في الشمال غير موجه ضدنا”.

اسرائيل لن تحدد “خطوط حمراء” فيما يتعلق بالرد على انزلاق القتال، الذي شمل 16 حادث سقطت فيه صواريخ داخل الاراضي الإسرائيلية خلال اسبوع. “لا يوجد لدينا خطوط حمراء. سوف نفحص كل حادث بشكل منفصل”، ولكن ايضا “سنرد بكل قوة” كل مرة.

“لا اعتقد أنهم يعلموا في سوري او لبنان مدى عمق استخباراتنا، يعتقدون ان اختبار قدراتنا العسكرية فكرة جيدة”.

وورد أن إيران بدأت بناء مصانع جديدة في لبنان بعد تدمير الغارات الإسرائيلية في سوريا عدة شحنات صواريخ بطريقها الى منصات اطلاق صواريخ في جنوب لبنان في السنوات الأخيرة.

وفي الشهر الماضي، خلال مؤتمر هرتسليا، قال قائد الإستخبارات العسكرية هرتسل هاليفي ان “إيران تعمل في العام الاخير لإقامة بنية تحتية محلية لصناعة صواريخ دقيقة في لبنان واليمن. لا يمكننا تجاهل ذلك، ولن نتجاهل ذلك”.

وكرر وزير الإستخبارات يسرائيل كاتس ملاحظات ليبرمان يوم الأحد. “اسرائيل لن تجلس وتراقب استمرار تسلح حزب الله بالأسلحة المتطورة، وسوف نقوم كل شيء ضروري لإزالة هذا التهديد”، قال، أثناء زيارة حاملة الطائرات “جورج بوش” الأمريكية في ميناء حيفا.