وزير الخارجية افيغادور ليبرمان قال لنظيره الألماني يوم الأحد بأن إسرائيل لن تضع تحديدات على البناء في القدس الشرقية، وإنتقد محاولات وصل علاقات إسرائيل بالإتحاد الاوروبي بالوضع الإسرائيلي-فلسطيني.

“لن نقبل تعريف بناء الأحياء اليهودية في القدس الشرقية كإستيطان، لن نقبل أي تحديد لبناء الأحياء اليهودية في القدس”، قال. وفقا لتصريح لوزارة الخارجية

مشيرا إلى لقاء لوزراء الخارجية للإتحاد الأوروبي الذي سوف يعقد هذا الأسبوع، حذر ليبرمان بأن الوصل بين العلاقات بين إسرائيل والإتحاد الأوروبي وبين مفاوضات السلام “لا يساهم من أجل الثبات، التطبيع أو تعزيز العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين”.

ولكنه أيضا شكر وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير خلال لقائهم على “توجهه المعتدل والمسؤول” للنزاع في المنطقة، خصوصا بين إسرائيل والفلسطينيين.

شتاينماير نادى الطرفان لتجنب القيام بخطوات التي قد تؤذي المفاوضات المتجمدة، مشددا على أنه لا يوجد أي طريقة للتهدئة بدونه.

إلتقيا ليبرمان وشتاينماير وسط توترات متصاعدة في العاصمة الإسرائيلية، التي شهدت حوادث عنيفة شبه يومية في خمسة الأشهر الأخيرة.

خلال هذه الفترة، إسرائيل أعلنت عن عدة مخططات بناء جديدة في أحياء يهودية في القدس الشرقية التي أثارت غضب الفلسطينيين، الذين يأملون أن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين في المستقبل.

في إجتماعه يوم السبت مع شتاينماير، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنتقد “التصعيد الخطير من قبل الحكومة الإسرائيلية في القدس”.

شتاينماير، الذي إلتقى بعباس في مدينة رام الله في الضفة الغربية، والذي سوف يلتقي بنتنياهو يوم الأحد، قال أن العودة إلى المفاوضات هي الطريق الوحيد للتقدم.

“في الوقت الحالي لا يوجد مجال أو شروط أساسية للعودة إلى المفاوضات، والأمر المركزي الآن هو تهدئة التوترات”، قال.

كلا من عباس وشتاينماير طالبوا إسرائيل برفع التحديدات على دخول المسلمين إلى الحرم القدسي في أعقاب الإشتباكات بين الشرطة والفلسطينيين في الموقع الإشكالي، بحسب وكالة الأنباء “وفا”.

في يوم الجمعة، أنهت إسرائيل تحديداتها المفروضة منذ أسابيع على المصلين المسلمين.

ليبرمان عبر عن سروره لعدم وجود المظاهرات في الحرم القدسي في نهاية الأسبوع الماضي بعد هذه الخطوة.

الحرم القدسي هو مصدر آخر للتوترات في القدس حيث أن الفلسطينيين يتهمون إسرائيل بالمحاولة “لتهويد” الموقع.

في الشهر الماضي، رجل فلسطيني ذو صلة بالجهاد الإسلامي حاول إغتيال يهودا غليك، ناشط يهودي بارز الذي يسعى لتغيير الأوضاع القائمة في الحرم القدسي الذي لا يُسمح لليهود الصلاة فيه.

نتنياهو تعهد عدة مرات بالحفاظ على الأوضاع القائمة في الحرم، بما في ذلك خلال جلسة الكنيست يوم الأحد.