سوف ينهي الرئيس شمعون بيريس فترة حكم سبع سنوات متتالية في يوليو القادم, ايام قبل عيد ميلاده الواحد والتسعون وقد ابتدأ السباق لخلافته يزداد حدة.

جميع رؤساء الدولة السابقين كانوا رجال سياسة عدا واحدا, وبما ان السلطة اللتي تختار الرئيس مكونة من 120 عضو كنيست فهم يفضلون تعيين واحدا منهم لهذا المنصب.

جزء من استطلاع شامل للرأي العام سألت التايمز أوف اسرائيل الجمهور المنتخب عن رأيه وليس اعضاء الكنيست, من المتنافسون السباقون يجب ان يكون القائد الرمزي للدولة؟

ولكن ألاجابة الاكثر ترددا والحاصلة على ثلث الاصوات من بين 7 متنافسين كانت شمعون بيريس بنفسه. وذلك بالرغم من اعلام المستطلعين ان على القانون ان يتغير لكي يحصل بيريس على فترة حكم اضافية.

على المرتبة الثانية حصل رؤوفن ريفلين مع 22% من الاجابات, تلاه رئيس حزب العمل سابقا ووزير الدفاع سابقا بنيامين “فؤاد” بن اليعيزر (11%), رئيس الوكالة اليهودية ناتان شرانسكي (8%) وعضو حزب الليكود الوزير سيلفان شالوم (6%) المرشحان الاخيران هما وزير الخارجية سابقا دافيد ليفي ورئيسة مجلس الكنيست سابقا داليا ايتسيك.

مرشح آخر هو الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2011 دانيئيل شختمان واللذي اعلن عن ترشيحه في 17 يناير بعد انتهاء الاستطلاع.

ينص القانون على ان الرئاسة في اسرائيل رسمية. ولكن للرئيس نسبة من التأثير على المساعدة في تركيب الحكومة بعد الانتخابات كما وانه يستطيع العفو عن المسجونين.

قد يفسر هذا البعد عن الساحة السياسة السبب في ان الاجابات كانت منتشرة على جميع انحاء المقياس الايديولوجي. بيريس, عضو حزب العمل سابقا حصل على المرتبة الاولى بين المستطلعين من اليسار 29%, المركز 33% واليمين 33%. كما وانه كان المفضل على 37% من مصوتي الليكود-بيتينو.

لقد اجري الاستطلاع في 26-31 ديسمبر بين مجموعة فحص مؤلفه من 802 اسرائليين بالغين الذين صوتوا في الماضي أو كانوا تحت جيل التصويت في الانتخابات السابقة ولكنهم مؤهلون للتصويت الآن. 70.8% من المكالمات المكتملة كانت موجهه لهواتف منزلية و 29.1% لهواتف نقالة، مساعده في التعويض عن نسبة عالية من ابناء ال-18-34 الذين لا يملكون هواتف خطيه عادية.  10.2% من المجيبين كانوا متكلمي العربية الذين اشتركوا في الاستطلاع باللغة العربية، و 15.6% كانوا من الناطقين بالروسية الذين اشتركوا في الاستطلاع باللغة الروسية. مجال الخطأ يتراوح بين +/- 3.5% بمستوى 95% من الثقه.

هذه الأولى في سلسلة من المقالات التي سوف ينشرها التايمز اوف إسرائيل هذا الأسبوع على أساس الاستطلاع المجرى. تمت صياغة الاستطلاع على يد التايمز اوف إسرائيل والمؤلف، من شركة الاستشارات السياسية -(202) استراتيجيه ، مع العمل الميداني القائمه به شفاكيم بانوراما. استطلاعنا هو الأكثر دقة بين الاستطلاعات المتاحة للجمهور حتى الآن، والذي يستجوب مجموعه كبيرة نسبيا المتالفه من 802 من الناخبين– خلافا عن ما  معناد عليه من قبل وسائل الإعلام العبرية والذي ينالف من 500 ناخب.

ان ستيفان ميلر، كما نقل عن مجلة الانتخابات والحملات الانتخابيه “توصية جيمس كارفيل الشابه” عام 2008, محلل ابحاث الرأي العام الأمريكي-الإسرائيلي واستراتيجي اتصالات ومستشار سابق لرئيس بلدية القدس نير بركات الذي عمل في حملات انتخابيه في ثمانية دول مختلفه في ثلاث قارات.