كتبت مونيكا لوينسكي في العدد الجديد من مجلة “فانيتي فير”، “حان الوقت لحرق البريه ودفن الفستان الأزرق” في إشارة منها إلى الملابس التي ارتبطت بعلاقتها “غير اللائقة” مع الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون بين 1995 و-1997.

وهذه هي المرة الأولى منذ عقد من الزمن التي يسمع فيها الجمهور من المتدربة السابقة التي أصبحت بعد ذلك موظفة في البيت الأبيض. وظلت لوينسكي تحت الأضواء لعدة سنوات في أعقاب علاقة غرامية مع الرئيس كلينتون وفضيحة كادت أن تؤدي إلى تنحيته في اواخر 1998 (تمت تبرئة الرئيس من الاتهامات بحث اليمين وعرقلة مجرى العدالة من قبل مجلس الشيوخ في فبراير 1999). ولكن على مدى السنوات العشر الاخيرة، منذ مغادرتها الولايات المتحدة لدراسة علم النفس الاجتماعي في “كلية لندن للاقتصاد”، اختفت لوينسكي عن الانظار تقريبا.

وكتبت لوينسكي، 40 عاما، في مجلة “فانيتي فير” أنها قررت التحدث من أجل استعادة السيطرة على حياتها. وقالت، “أنا مصرة على أن أضع لقصتي نهاية مختلفة،” وأضافت، قررت أخيرا مواجهة هذه القضية “لأتمكن من استعادة روايتي واعطاء معنى لماضي الخاص.”

في إعلان للمقال الكامل، والذي سيكون متوفرا في 8 مايو، تقول لوينسكي أنها فكرت في الانتحار في أعقاب الكشف عن علاقتها الجنسية مع كلينتون خلال التحقيقات التي تلت ذلك. وأضافت أنها شعرت بأنها أكثر شخص مهان في العالم. وما جعل الأمور أسوأ كان “أنني كنت ربما الشخص الأول الذي يتم دفع إهانته العالمية عبر الانترنت.”

بينما تشعر لوينسكي بالندم على ما حدث، فهي تصر على أن رئيسها لم يسئ معاملتها، وقالت، “بالطبع، استغلني رئيسي، ولكنني سأبقى مصرة على هذه النقطة: كانت هذه علاقة توافقية. وأية ’إساءة’ كانت جاءت في أعقاب ذلك، عندما قاموا بجعلي كبش فداء من أجل حماية منصبه القوي.”

ووجدت لوينسكي صعوبة في إيجاد وظيفة بعد عودتها إلى الولايات المتحدة بعد حصولها على اللقب الثاني. وقد أجريت معها مقابلات لوظائف في الاتصالات والتسويق لحملات خيرية، ولكن سمعتها السيئة أدت بالمشغلين المحتملين إلى اتخاذ قرار بأنها غير ملائمة للعمل.

على الجانب الآخر، كانت استنتاجاتهم صحيحة ولكن استنادا على حقائق غير صحيحة، كما تقول، “مثلا، ’ستتطلب وظيفتك حضورك لحفلاتنا.’ وطبعا ستكون هذه احتفالات ستحضرها الصحافة.”

وتقول لوينسكي، التي تدعي أنه رفضت عروضا كانت من شأنها أن تعود عليها بالملايين، أنها قررت أن تكرس نفسها لبذل جهود لدعم ضحايا الإذلال على الانترنت- وهو موضوع تعرفه أكثر من غيرها.

لتوضح أنها وضعت هذه الفضيحة التي جعلتها موضوع حديث على كل لسان من ورائها، تظهر لوينسكي بفستان أبيض محافظ على “فانيتي فير”. أما الفستان الأزرق سيء السمعة الملطخ بالسائل المنوي لا يظهر في الصورة.

الفستان لا يظهر أيضا في كثير من الأغراض التي كانت يوما ملكا للوينسكي والتي تم عرضها في مزاد علني في 2013 من قبل “نيت دي. سادندرس”، دار المزادات العلنية في لوس أنجليس.