قدمت النيابة العامة الشمالية لوائح اتهام الثلاثاء ضد ثلاثة مراهقين إسرائيليين متهمين بتنفيذ هجمات تخريب وحرق في بلدة عربية.

ويتهم الثلاثة بإضرام النيران بعدة سيارات وكتب عبارات عدائية في بلدة يافة الناصرة الشمالية قبل عدة أسابيع، على ما يبدو انتقاما على هجوم سارونا، حيث قام فلسطينيان بقتل أربعة اسرائيليين في مقهى مكتظ في تل أبيب.

وتم توجيه تهم عطب سيارات لدوافع عنصرية، اضرام النيران وعرقلة العدالة لإثنين منهم. ويتهم الثالث بعدم منع جريمة.

الشبان من بلدتي كرمئيل وبلفوريا في الشمال، ومستوطنة الون موريه في الضفة الغربية. ولم يتم الكشف عن هوياتهم لكونهم قاصرين.

وتم اعتقال ثلاثة الشبان البالغين (15 عاما) من قبل وحدة الجرائم القومية في الشرطة، لإضرامهم النيران في سيارتين وكتابة عبارات “تدفيع الثمن” و”انتقام” على سيارات أخرى في وكالة بيع سيارات في البلدة المجاورة للناصرة.

سيلرة خربها ارهابيون يهود مشتبهون في بلدة يافة الناصرة، 10 يونيو 2016 (Israel Police)

سيلرة خربها ارهابيون يهود مشتبهون في بلدة يافة الناصرة، 10 يونيو 2016 (Israel Police)

واعترف المشتبهين بالإتهامات، وقالوا أن دافعهم كان الرد على هجوم سارونا.

وقال محامي المتهمين، بحسب تقرير القناة العاشرة، انه يتم احتجازهم في “ظروف غير انسانية، في زنازين صغيرة، ويتم التحقيق معهم معظم اليوم. يوجد شك كبير بانهم اعترفوا بأمور لم يرتكبونها أبدا”.

واعلن الشاباك بتصريح أن التحقيق مع ثلاثة المشتبهين كشف انهم خططوا للهجوم بشكل مسبق ردا على هجمات فلسطينية أخرى. ولكنهم قرروا التصرف بعد هجوم سارونا في 8 يونيو، ونفذوا الهجوم يومين بعد ذلك.

وأضاف الشاباك أنه كشف علاقات بين ثلاثة المشتبهين وشبان يهود مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية.

“حل قضية الهجوم واعتقال المشتبهين هو خطوة إضافية في سلسلة خطوات تهدف للتصدي لأعمال خلية ارهابية يهودية نفذت هجمات في السنوات الأخيرة”، أعلن الشاباك.

وقال جهاز الأمن أن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد التطرف اليهودي “أدت الى تراجع كبير في عدد الحوادث العنيفة والإرهاب ضد الفلسطينيين والمواطنين العرب في اسرائيل”.