في حين لعبت الطائفة الدرزية دورا طويلا ومميزا في الجيش الإسرائيلي، خمسة من خريجي مدرسة ثانوية درزية يكونون أول من يشكل ‘الجرعين’ الدرزي الأول (حرفيا “النواة”، مجموعة صغيرة متماسكة)، الذي سيتم إنشاؤه ضمن لواء ناحال في الجيش الإسرائيلي، والذي يجمع بين مهام حربية مع خدمة اجتماعية.

الشباب، من القرى حولس، دالية الكرمل وبيت جن في شمال إسرائيل، يعيشون معا في قرية حرفيش، حيث يعملون مع شباب في إطار حركة الشبيبة الإسرائيلية “هناعر هعوفيد ف هلوميد” (الشبيبة العاملة والمتعلمة)، كما يتطوعون مع 150 من تلاميذ الصف الخامس-إلى الثاني عشر، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” يوم الثلاثاء.

بعد خدمة المجتمع لمدة سنة في حرفيش، ستتجند المجموعة في كتيبة لواء ناحال 50 كقوة قتالية.

واحد من بين خمسة أعضاء من ‘الغرعين’ الجديد حول خدمة مجتمعه: “لا يملك هؤلاء التلاميذ أي إطار ما بعد المدرسة. من خلال حركة الشباب، هم يتعلمون قيم مثل المساواة بين الناس، واحترام الآخرين، وضرورة المساهمة في المجتمع والدولة. كما انهم يتعرفون على ثقافات أخرى وعلى ناس من غير الدروز، مثل اليهود، المهاجرين من بلدان مختلفة، المسلمين، وغيرهم”.

يعمل هنوعر هعوفيد في هلوميد بنشاط داخل المجتمع الدرزي، الذي يخدم حاليا نحو 3000 شاب.

شهد الشهر الماضي إغلاق كتيبة حيرف (سيف)، وحدة ناطقة بالعربية في الجيش، حيث أنشأت قبل 41 عاما لتتكون أساسا من الدروز.

“لقد أشار الشباب الدروز بشكل واضح وصريح على مدى السنوات القليلة الماضية أنهم يريدون الإندماج في الجيش الإسرائيلي وألا يخدموا في كتيبة خاصة بهم”، قال مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي لهآرتس في وقت سابق من هذا العام.

“هذا قرار يقوي الجيش الإسرائيلي، وسوف يؤدي إلى انخراط الدروز في مجالات أخرى. في السنوات القليلة القادمة سيتم دمج الدروز في جميع أنحاء الكتيبات في الجيش، وسيعتاد أشخاص أكثر على الدروز، وسوف نراهم في مناصب أخرى في الجيش”، قال ضابط كبير.