قال قيادي كبير في حركة حماس الإثنين إن القيادة المنتخبة حديثا للحركة لن تأتي بـ”تغيير جذري”.

التصريح جاء في أعقاب الأنباء عن انتخاب القيادي يحيى السنوار، والذي كانت إسرائيل قد أدانته بالقتل وهو على قائمة الإرهاب الأمريكية، قائدا عاما للحركة في غزة.

وقال أبو مرزوق لقناة “العربي” الإخبارية إن “حركة حماس هي حركة مؤسسات، وتغيير القيادة هو ليس بشيء سيأتي بتغيير جذري في سياساتها”.

ولم يأت المرزوق على ذكر السنوار بالإسم خلال المقابلة.

ولم يتم حتى الآن تأكيد إنتخاب السنوار رسميا من قبل حماس.

السنوار، البالغ من العمر (55 عاما)، يتجنب عادة الأضواء، ولكن يُعتبر من المتطرفين الذين لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم ويتمتع أيضا بولاء قيادة الجناح العسكري لحركة حماس.

وسيحل السنوار محل اسماعيل هنية، المرشح لقيادة المكتب السياسي لحركة حماس لخلافة خالد مشعل.

خلال اللقاء الذي أجرته معه “العربي”، قال أبو مرزوق أيضا إن حماس ترغب في أن يصبح معبر رفح مع مصر، الذي يتم فتحه في الوقت الحالي لفترات قصيرة، معبرا دوليا ومفتوحا “بشكل طبيعي”.

ووصف الدعوات إلى الإعتراف بإسرائيل أو التخلي عن أراض فلسطينية بأنها “حلول وهمية”.

في مقابلة أجرتها معه مؤخرا قناة “الجزيرة”، قال أبو مرزوق إن حماس على استعداد لبناء دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، بما في ذلك القدس، مع الإحتفاظ بـ”حوق العودة للفلسطينيين”.