اعلن وزير الدولة الفرنسي للشؤون الاوروبية هارلم ديزير الخميس ان المساعدة المالية البريطانية لفرنسا في ازمة مهاجري كاليه (شمال) “سوف تزداد 20 مليون (يورو) اضافية” وذلك قبل ساعات على قمة فرنسية-بريطانية.

وقال الوزير الفرنسي لاذاعة فرنسا الدولية ان المساهمة البريطانية لادارة الازمة وصلت حاليا الى “اكثر من 60 مليون يورو (…) وسيكون هناك 20 مليونا اضافية”. واوضح ان هذه المساعدة ستساهم في تعزيز “الامن في منطقة الوصول الى النفق والى منطقة مرفأ كاليه” بالاضافة الى انها ستساهم في “التصدي لشبكات مهربي المهاجرين”.

واضاف ان هذه المساعدة “ستساهم ايضا في السماح لفرنسا القيام بتوزيع طالبي اللجوء الذين لا يمكن ان تستقبلهم بريطانيا بسبب تشريعاتها، في مراكز استيعاب في مناطق فرنسية اخرى (…) وان يتمكنوا من تقديم طلباتهم في فرنسا في حال ارادوا اللجوء وان يتمكنوا في حال كان وضعهم غير قانوني من العودة الى بلادهم في اطار اتفاقات تعاون واضحة لاعادة قبولهم مع دولهم الاصلية”.

وردا على سؤال حول النتائج التي ستترتب في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، قال هارلم ديزير ان الاتفاقات حول مراقبة الهجرة بين فرنسا والمملكة المتحدة “هي اتفاقات ثنائية”.

من جهة اخرى، استؤنفت الخميس اعمال تفكيك مخيم كاليه، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وقال المصدر ان الاعمال التي بدأت الاثنين وتهدف الى اخلاء المنطقة الجنوبية من المخيم، تتقدم بشكل اسرع مما كانت عليه بالامس وهي تطال الخميس مساحة يشغلها مهاجرون اكراد. وكما كان الحال في السابق، فان عملية التفكيك تجري في ظل انتشار امني.

وحسب السلطات الفرنسية، فقد تم اخلاء مساحة هكتار من اصل 7,5 هكتارات منذ مطلع الاسبوع.

وصباح الخميس، توتر الوضع حول مطبخ جماعي انشىء بمبادرة من متطوعين بريطانيين جاؤوا لمساعدة المهاجرين. ويعمل لاجئون من المخيم ضمن هذه المساحة الجماعية حيث يقول المسؤولون انهم يقدمون الف وجبة غذائية يوميا.

وتمركزت قوات الامن حول المطبخ الجماعي الذي لجأ اليه عشرات الاشخاص من لاجئين وناشطين يعملون لمصلحة المهاجرين.

يعقد الخميس الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون اللذان لم يزورا المخيم سابقا، قمة سنوية في اميان التي تبعد حوالى 150 كلم عن كاليه.