قالت الممثلة سكارليت جوهانسون، في أول مقابله نشرت لها منذ أصبحت المتحدثة باسم الشركة الإسرائيلية صوداستريم، هذا الأسبوع أنها لا ترى نفسها “كقدوى يحتذى بها” وعفت نفسها من مسؤولية “أيا كانت الصورة المنتسبه لها”.

وظهرت جوهانسون بعناوين الصحف الدولية في شهر يناير عندما قبلت دور المتحدثة باسم صوداستريم، شركة تصنع آلات مشروبات غازيه منزلية وتشغل مصنعاً في مستوطنة معاليه أدوميم، مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية قرب القدس.

في تصريحات لها هذا الأسبوع، حيث تم نشرها يوم الخميس في المجلة المطبوعة “دازد” لكن كان لها تغطيه على نطاق واسع عبر شبكة الإنترنت، لم تتحدث الممثلة بموضوع صوداستريم مباشرة ولكنها أشارت إلى أنه “يجب ان تمتلك راحة بال” وقالت ذلك دون حماية نفسها من الرأي العام، “ستصاب بالجنون، أي شخص كان سيصاب بالجنون”.

قالت جوهانسون أنها لا ترى نفسها “كقدوه يحتذى بها”، وأضافت أنها “لم ترد ابداً انتعال ذاك الحذاء.”

تقول صوداستريم ان مصنع الضفة الغربية يساهم في التعايش الإسرائيلي-الفلسطيني، ويوظف المئات من الفلسطينيين، ولكن نقاد يدعمون حركة التجريد, المقاطعة والعقوبات ضد إسرائيل انتقدوا خطوة جوهانسون، وانتهى بها الأمر بالاستقالة من منصب المتحدثة باسم المجموعة لمكافحة الفقر- أوكسفام, التي شغلته لفتره طويله, نتيجة للجدل.

قالت الممثله, “لا ازعم اني اعرف أكثر أو أقل من أي شخص آخر. إذا كان هذا ناتج ثانوي لايا كانت الصورة المنتسبه لي, فاني لا أشعر بالمسؤوليه كفنانه لمنح أي شخص تلك الرسالة”. ان هذا ليس من مهمتي “.

سألب جوهانسون كيف يمكنها “الاستيقاظ كل يوم وان تكون شخص عادي إذا كنت ادرك تماما أنه يتم التلاعب بصورتي على منبر عالمي. كيف يمكنني النوم؟ ”

في المقابلة، شكت جوهانسون كذلك من الانتشار الحديث لكاميرات الهواتف ووسائل الإعلام الاجتماعية المرتبطين بمعجبين متحمسين، وأشارت إلى أنها تشعر أحياناً سؤال بعض الناس ما إذا كانوا “قد ترعرعوا في حظيرة” بسبب سلوكهم الحشري “بشكل لا يصدق” اتجاهها.