في رابع هجوم كراهية ينفذه اسرائيليون يمينيون متطرفون هذا الأسبوع، قام مخربون خلال ليلة الخميس بكتابة عبارة “داعمي الإرهاب، الترحيل والقتل” على جدران مبنى في بلدة برقة في الضفة الغربية، بالقرب من رام الله.

وقال فلسطينيون أيضا أنه تم اعطاب اطارات حوالي 40 سيارة.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها تلقت تقارير حول الهجمات، وقالت بأنها في طريقها الى برقة مع الجيش للتحقيق.

وفي يوم الأربعاء – في يوم الذكرى، عندما يحي الإسرائيليون ذكرى الضحايا قبل يوم الإستقلال – أسقط مخربون يهود اكثر من 20 شجرة زيتون وخطوا عبارة “الموت للعرب” على جدران قرية عوريف الفلسطينية بالقرب من نابلس.

وأظهرت صور من القرية أحد الجدران مع عبارة “الأجنبي الذي يقترب يقتل” من التوراة، الذي يشير في سياقه الى الشخص غير المتدين الذي يدخل قدس الأقداس. وتم كتابة عبارة توراتية أخرى على حجر مجاور، “إطردهم من امامك”، الذي يتعلق بفتح أرض اسرائيل.

عبارة ’الموت للعرب’ مكتوبة على جدار مبنى في قرية عوريف الفلسطينية في هجوم تدفيع ثمن مفترض، 18 ابريل 2018 (Rabbis for Human Rights)

وفي اليوم السابق، تم اعطاب اطارات سيارات وكتابة عبارات مثل “الترحيل والقتل” و”كفا أوامر ادارية” على جدران حي العيساوية في القدس الشرقية وقرية اللبن الشرقية في الضفة الغربية.

وقبل أسبوع أيضا، حرق مخربون يهود مسجد في قرية عقربا في شمال الضفة الغربية.

وأظهر تصوير كاميرات مراقبة عند مدخل المسجد شخصين يشعلان النار بباب المبنى. وكانا ملثمين خلال الفيديو.

ويمكن أن تشمل الأوامر الإدارية التي تهدف لمنع عنف المستوطنين، الإعتقال، الحظر من دخول الضفة الغربية، وحظر التواصل مع أشخاص معينين، بالإضافة الى حظر تجول في ساعات الليل.

ويستخدم الإعتقال الإداري أيضا ضد الفلسطينيين، وتنتقده العديد من المجموعات الحقوقية نظرا لتمكينه اسرائيل من اعتقال أشخاصا لفترات مطولة، بدون محاكمة، ودون اللقاء مع محامي أو حتى معرفة التهم الموجهة ضدهم.