فتحت الشرطة الإثنين تحقيقا في جريمة كراهية محتملة استهدفت قرية فلسطينية في وسط الضفة الغربية، حيث تم عطب إطارات 12 مركبة وخط عبارات بالعبرية على الجدران.

وكُتب على أحد الجدران على أطراف قرية سنجل، “نحن نمنحهم الوظائف وهم يغتصبون طفلة”، في إشارة كما يبدو إلى جريمة اغتصاب مزعومة ضد طفلة إسرائيلية تبلغ من العمر 7 سنوات اعتقلت الشرطة رجلا فلسطينيا من قرية دير قديس للاشتباه به بارتكابها. وتدرس الشرطة حاليا اسقاط التهم ضد المشتبه به، محمود قطوسة، بسب عدم توفر الأدلة.

وكُتب في عبارة أخرى “قرية إرهابيين و”هنا تقيم قرية إرهابيين يقومون بإلقاء الحجارة”.

الحادثة التي وقعت الخميس هي الخامسة في شهر يونيو، لكن الشرطة لم تتمكن حتى الآن من اعتقال أي مشتبه به. واستهدفت الهجمات السابقة قرى دير إستيا وكفر ماليك وعينبوس وياسوف في وسط وشمال الضفة الغربية.

عبارة ’نحن نمنحهم العمل وهم يغتصبون طفلة’ التي كُتبت على أحد الجدران في قرية سنجل الفلسطينية، 24 يونيو، 2019. (Jamal Asfour)

على الرغم من عشرات جرائم الكراهية التي استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأشهر والسنوات الأخيرة، إلا أن اعتقال الجناة كان نادرا. وتقول منظمات حقوقية إن الإدانات في هذه القضايا هي أكثر ندرة أيضا، حيث يتم إسقاط غالبية التهم في هذه القضايا.

الهجمات، التي يُشار إليها عادة بالاسم “هجمات تدفيع الثمن”، تقتصر عادة على الحرق العمد ورسم الغرافيتي على الجدران لكنها تشمل أحيانا اعتداءات جسدية وحتى القتل.

في شهر ديسمبر، أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا أظهر ارتفاعا بنسبة 60% في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في عام 2018 مقارنة بعام 2017.