توفي طفل يبلغ من العمر أربع سنوات يوم الاثنين بعد العثور عليه داخل سيارة في بلدة الفريديس شمال إسرائيل، بالقرب من زخرون يعكوف.

ولاحظ أحد المارة محمد خليل في السيارة وأبلغ السلطات. ويبدو أن الطفل ترك داخل السيارة في حرارة الصيف لفترة طويلة.

وعلى الرغم من جهود المسعفين، أعلن عن وفاته في مركز هيليل يافي الطبي في الخضيرة.

والشرطة تحقق في الحادث.

ويبدو أنه ظهرت على خليل علامات ضربة شمس. وتشهد إسرائيل حاليًا موجة حر في انحاء البلاد، مع وصول درجات حرارة إلى 32 درجة مئوية يوم الاثنين في الفريديس.

وقال د. محمد عيسى، المتطوع في خدمة “هتسالا” للطوارئ، في بيان “عندما وصلت إلى مكان الحادث وجدت الطفل لا يتنفس وبدون نبض”.

“بحسب أحد المارة، تم العثور على الطفل داخل سيارة وكان هناك لبعض الوقت. حاولت اجراء الإنعاش القلبي الرئوي… ولكن مع الحزن الشديد، تم الإعلان عن وفاته في مركز هيليل يافي الطبي بعد جهد إنعاش طويل استمر أثناء النقل”.

وخليل هو الطفل الثالث الذي يتوفى نتيجة تركه في سيارة خلال الأسبوع الأخير.

وتوفي محمد علي سواعد، البالغ من العمر ثلاثة اعوام، يوم الجمعة بعد أن ترك داخل سيارة في وادي سلامة الشمالية لفترة طويلة من الزمن. وعالج المسعفون الطفل في مكان الحادث قبل نقله إلى المستشفى في نهاريا، حيث أعلن عن وفاته.

محمد علي سواعد (3 أعوام)، الذي توفي بعد تركه داخل سيارة، 24 يوليو 2020 (Courtesy)

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.

وتوفي طفل آخر يبلغ من العمر أربع سنوات يوم الاثنين الماضي بعد أن ترك لساعات في سيارة في مدينة ديمونا الجنوبية. وافادت وسائل إعلام عبرية أن تحقيقا أوليا كشف أن الطفل كان نائما في السيارة عندما عادت عائلته من رحلة الى مسبح. وقالت والدة الطفل للشرطة إنها غادرت مع ابنتيها السيارة ودخلت إلى المنزل وأدركت بعد ساعات فقط أن الطفل لم يكن معهم.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، تم استدعاء المسعفين لمعالجة طفل يبلغ من العمر عامين تم إحضاره إلى عيادة في رهط، على ما يبدو بعد تركه داخل سيارة. وتم نقله إلى مستشفى سوروكا في حالة معتدلة مع أعراض ضربة شمس.

وسجلت مجموعة سلامة الأطفال “بتيريم” على مدى العقد الماضي 881 حادثة ترك أطفال داخل مركبات، انتهت 32 منها بوفاة.